من الآجر.
Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0 · ShHamrayev — CC BY-SA 4.0 · Nikolay Trebukchin — CC BY-SA 4.0 · Bobyrr — CC BY-SA 4.0 · Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0 · Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0 · Jamshid Nurkulov — CC BY-SA 4.0 · Davide Mauro — CC BY-SA 4.0
أطلال ضريح تيموري مهيب في سمرقند، بُني في عهد السلطان أبي سعيد (1451-1469). وتذكر وثيقة وقفه أن السيدة النبيلة حبيبة سلطان، زوجة أبي سعيد، أقامت المبنى المقبب فوق قبر ابنتها الأميرة خاوند سلطان بيكه، وقد كشفت حفريات عام 1940 عن عدة قبور لنساء، فيبدو أنه كان مدفناً لنساء الأسرة التيمورية. أما اسمه الشائع «عشرت خانة» أي دار اللهو، فجاء من حكاية شعبية سمرقندية من القرن التاسع عشر عن لقاء لتيمور أمر بعده ببناء قصر في هذا الموضع، وقد ثبت الاسم منذ أول رسم للضريح عام 1869 رغم أنه لا يوافق حقيقته. كان الضريح بوابة عالية من جهة الغرب، وتلحق به من الجنوب قاعة مقببة ومسجد من الشمال، وغرف مقببة في زواياه. وقد سقطت قبته ورقبته العالية في زلزال عام 1903، فبقيت البوابة الضخمة وجدران الآجر، وما زالت عليها آثار من البلاط والنقوش. المكان هادئ قليل الزوار، ويُرى من الخارج عادة دون تذكرة، وقد تحيط به أحياناً سقالات الترميم. وهو محطة مناسبة لمن يحب الأطلال والعمارة التيمورية بعيداً عن الزحام.
من الآجر.
على الجدران.
بلا زحام.
جنوب شرق سمرقند القديمة، قرب مزار عبدي درون
الاسم من حكاية شعبية من القرن التاسع عشر عن تيمور، أما الوثائق والحفريات فتدل على أنه مدفن لنساء الأسرة التيمورية بُني في القرن الخامس عشر.