تتبعت غارات القصف على الجزيرة.
Pi3.124 — CC BY-SA 4.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0 · Frank Vincentz — CC BY-SA 3.0
الممرات ضيقة ومنخفضة في مواضع لكن الغرف واسعة والجولة قصيرة؛ شديد الرهاب يفضل متحف الحرب في سانت إلمو بدلًا منها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مقر قيادة الحلفاء في المتوسط تحت أسوار فاليتا: شبكة أنفاق حفرها الفرسان في الصخر ثم وسّعها البريطانيون في الحرب العالمية الثانية لتصير غرفة عمليات محصنة على عمق أربعين مترًا — ومنها أدار أيزنهاور ومونتغمري وكانينغهام غزو صقلية عام 1943، أكبر عملية إنزال بحري في التاريخ قبل نورماندي. الغرف مُعادة كما كانت: خرائط الجدران بدبابيسها، وطاولة العمليات، وغرفة التشفير، ومقسم الهاتف، ولوحة مراقبة الطائرات التي تتبعت الغارات على الجزيرة — والدليل الصوتي يشغّل تسجيلات وأصواتًا حقيقية من تلك الأيام. بعد الحرب صارت مقر قيادة الناتو للمتوسط في الحرب الباردة حتى 1977 ثم هُجرت، ورممها متطوعون. المدخل من ديتش الحصن قرب المصعد — والحرارة داخلها ثابتة لطيفة صيفًا.
تتبعت غارات القصف على الجزيرة.
أجهزة الاتصال السرية كما تُركت.
Triq is-Sur ta' Lascaris، فاليتا