صالونات ومكتبة وخزف بقيت في أماكنها الأصلية، فتُقرأ كبيت لا كمعرض.
ثلاث عائلات كبرى تناوبت على بيت واحد قبل أن يصير متحفًا: بناه فرديناندو أكتون سنة 1826 على الطراز الكلاسيكي الجديد، فاشتراه المصرفي كارل ماير فون روتشيلد بعد وفاة صاحبه، ثم انتقل إلى دوق مونتيليونيه دييغو أراغونا بينياتيلي كورتيس، وانتهى إلى الدولة الإيطالية بوصية من أرملته الأميرة روزينا سنة 1952. ولهذا لا تشبه فيلا بينياتيلي بقية متاحف نابولي: مقتنياتها لم تُجلب إليها من مكان آخر، بل بقيت حيث كانت. الطابق الأرضي هو الشقة التاريخية، ويُزار كأن أهله خرجوا قبل قليل: قاعة رقص، صالونات احتفظت بألوانها، مكتبة بجدران من الكتب، آلات موسيقية، وخزف أوروبي في خزائنه. الأثاث ثقيل، والمرايا واسعة، والضوء يدخل من ناحية الحديقة، والزيارة تمر بلا زحام يُذكر؛ في كثير من الصباحات لن يشاركك القاعات سوى حارس أو اثنين. أما الطابق الأول فصار منذ 2010 «بيت التصوير»، ويستضيف معارض فوتوغرافية مؤقتة — اسأل عمّا هو معروض قبل الصعود، فبين معرض وآخر قد تجده مغلقًا أو شبه فارغ. في الحديقة، وهي حديقة إنجليزية صغيرة بأشجار الكافور والنخيل ومسارات ملتوية، يقع متحف العربات داخل إسطبلات آل روتشيلد القديمة: مركبات فرنسية وإنجليزية وإيطالية من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، أساسها مجموعة أهداها الماركيز ماريو داليساندرو دي تشيفيتانوفا. وهذا الجزء تحديدًا هو ما يُنقذ الزيارة مع الأطفال، متى كان مفتوحًا؛ فبعض أجنحة الفيلا تُغلق لأعمال صيانة بين حين وآخر، والأفضل أن تسأل عند الشباك قبل الشراء. الصالونات لا تعني الأطفال كثيرًا، أما العربات والعشب فيعنيانهم. وبصراحة: ليست الفيلا من أوائل ما يُزار في نابولي. إن لم يكن أمامك سوى يومين فالمتحف الأثري وكابوديمونتي ودير سان مارتينو أحق بوقتك. لكن إن كنت نازلًا في حي كيايا أو عائدًا من كورنيش كاراتشولو، فساعة هنا بخمسة يورو صفقة ممتازة، والحي نفسه مستوٍ وسهل المشي على عكس أدراج المركز التاريخي وازدحامه. لا يحتاج المكان إلى حجز مسبق، ويغلق كل يوم ثلاثاء، وآخر دخول نحو الرابعة عصرًا. مطاعم الحلال نادرة في كيايا، وخيارات أوفر تجدها حول محطة غاريبالدي.
صالونات ومكتبة وخزف بقيت في أماكنها الأصلية، فتُقرأ كبيت لا كمعرض.
في إسطبلات آل روتشيلد القديمة، مركبات فرنسية وإنجليزية وإيطالية من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
لا، إن كان أمامك يومان فقط. المتحف الأثري وكابوديمونتي ودير سان مارتينو تسبقها بفارق واضح. لكنها اختيار ممتاز في يوم ثالث، أو إن كان فندقك في كيايا: الزيارة تستغرق ساعة تقريبًا، بخمسة يورو، وبلا طوابير ولا حجز — بشرط ألّا يكون اليوم ثلاثاء.
جزئيًا، وبصدق. الصالونات المفروشة لن تشغلهم أكثر من عشر دقائق، لكن متحف العربات والحديقة يستحقان الدخول وحدهما متى كان المتحف مفتوحًا، فاسأل عند الشباك. الطابق الأرضي والحديقة يسهل عبورهما بعربة الأطفال، والشارع أمامها أهدأ وأأمن من أزقة المركز التاريخي، وإن بقي عبور ريفييرا دي كيايا يستدعي الانتباه للسير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مساحة صغيرة مظللة بأشجار الكافور والنخيل، وأهدأ ما ستجده في كيايا مقابل يوروين.
ريفييرا دي كيايا 200، نابولي