إطلالة على المدينة الزرقاء.
Badr Rachadi — CC BY-SA 4.0 · ZAINEB HACHAMI — CC BY-SA 4.0 · ZAINEB HACHAMI — CC BY-SA 4.0 · Emilien Lebourgeois — Public domain · Fraguando — CC BY-SA 4.0 · Fraguando — CC BY-SA 4.0 · Ben Bender — CC BY-SA 3.0 · ZAINEB HACHAMI — CC BY-SA 4.0
القلعة التاريخية لشفشاون، وهي النواة الأولى التي نشأت حولها المدينة، إذ أسسها مولاي علي بن راشد حصناً عام 1471 للدفاع عن المنطقة من البرتغاليين، ثم أعيد بناؤها وترميمها في العصور اللاحقة. وتقوم على الجهة الغربية من ساحة وطاء الحمام، بأسوارها وأبراجها من الطين الأحمر المائل إلى البرتقالي. في داخلها حديقة أندلسية ظليلة بأشجار عالية ونباتات ونافورة، ومتحف إثنوغرافي صغير في بيت تقليدي يعرض الأزياء والأسلحة والآلات الموسيقية والأدوات القديمة وصوراً للمدينة، وبقايا زنازين قديمة كان يسجن فيها الأسرى. أجمل ما فيها الصعود إلى أحد أبراجها، حيث تطل على المدينة الزرقاء كلها، وسطوحها المتدرجة على سفح الجبل، ومئذنة المسجد الأعظم المجاور، والجبال المحيطة. تذكرة الأجنبي ثمانون درهماً بحسب شباك وزارة الثقافة، ونصفها للأطفال بين السابعة والثالثة عشرة، وتفتح من التاسعة حتى الخامسة. وتقع في قلب المدينة، فتبدأ بها جولتك.
إطلالة على المدينة الزرقاء.
ظل ونافورة.
أزياء وأدوات قديمة.
ساحة وطاء الحمام، المدينة القديمة، شفشاون
نعم لإطلالة البرج على المدينة كلها وهدوء الحديقة، والزيارة قصيرة تكفيها ساعة، في قلب الساحة الرئيسية.