جدران وردية وقبة زجاجية.
Maky (Alex Dunkel) — CC BY-SA 3.0 · Artvill — CC BY-SA 4.0 · Jose Antonio — Public domain · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · IrmaA2 — CC BY-SA 3.0
قصر أندافيافاراترا مبنى حجري بأربعة أبراج على تل أنالامانغا، أعلى تلال أنتاناناريفو، قرب القصر الملكي. وكان مقر رئيس الوزراء رينيلايآريفوني الذي حكم مملكة مدغشقر في أواخر القرن التاسع عشر، ويضم اليوم متحفًا لتاريخ المملكة، ويرى من أنحاء كثيرة في العاصمة. صممه المعماري البريطاني ويليام بول عام 1872، لرجل تولى منصبه بين عامي 1864 و1895. وكانت الملكة رانافالونا الأولى قد بنت قبله مبنى خشبيًا مشابهًا لزوجها رئيس الوزراء رينيهارو. وبعد عام 1895 استخدم ثكنة في عهد الاحتلال الفرنسي، ثم بعد الاستقلال عام 1960 محكمة ومدرسة فنون وقصرًا رئاسيًا. وجُدد بعد حريق في 11 سبتمبر 1976. يبرز البناء من الخارج بجدرانه الوردية وأعمدته البيضاء وأبراجه ذات الأسقف الرمادية، وتتوسطها قبة زجاجية. وفي الداخل نحو 1466 قطعة ذات قيمة تاريخية للمملكة، أنقذت عند احتراق جزء من القصر الملكي عام 1995. ومن الشرفات المجاورة تنفتح أمامك العاصمة بتلالها وحقولها، وهو منظر يستحق الصعود وحده. يبعد القصر نحو 300 متر عن القصر الملكي و5.3 كيلومتر عن وسط أنتاناناريفو في خط مستقيم. والصعود إلى المدينة العليا منحدر، فالأسهل الوصول بسيارة أجرة مرخصة. وتحقق من مواعيد المتحف، وخذ سترة لأن الهواء أبرد على التل. واحرص على مقتنياتك في الشوارع المزدحمة.
جدران وردية وقبة زجاجية.
قطع أنقذت من حريق 1995.
تلال وحقول من الشرفات.
تل أنالامانغا، المدينة العليا، أنتاناناريفو، مدغشقر
نحو 1466 قطعة من تاريخ المملكة، أنقذت من حريق القصر الملكي عام 1995.
نعم، فهما على بعد نحو 300 متر فوق التل نفسه.