بلوط ورخام أسود بحجم جدار، تحمل تماثيل شارل الخامس وأجداده.
Willem Blaeu — Public domain · Sally V — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Nobelse — CC BY-SA 4.0
منطقة ريفية واسعة حول بروج كانت تحكم نفسها بنفسها ولها إدارتها ومحاكمها، مستقلة عن سلطة المدينة. هذا التقسيم بين المدينة وريفها استمر قرونًا وكان مصدر نزاع متكرر، وهذا المبنى هو ما تبقّى من مؤسساته.
إن كانت مشمولة في تذكرة مشتركة مع دار البلدية فنعم بلا تردد. أما كتذكرة مستقلة فالمعروض قاعة واحدة، والقرار يعتمد على اهتمامك بالنحت الخشبي وتاريخ فلاندرز السياسي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مبنى على ساحة البورخ كان مقر إدارة «البروخسه فراي»، وهي منطقة ريفية واسعة حول بروج تمتّعت بحكم ذاتي مستقل عن المدينة لقرون. أي أن هذا كان مقر حكومة الريف لا حكومة بروج، وهو تمييز يشرح كثيرًا من تاريخ فلاندرز. ما يُزار اليوم أساسًا هو قاعة واحدة: قاعة المدفأة. وفيها مدفأة ضخمة من القرن السادس عشر منحوتة من خشب البلوط والرخام الأسود، تحمل تماثيل الإمبراطور شارل الخامس وأجداده، وأُقيمت احتفالًا بمعاهدة حرّرت فلاندرز من التبعية الفرنسية. المدفأة هي المعروض كله عمليًا: عمل نحتي بحجم جدار، مصمّم ليقول رسالة سياسية لكل من يدخل القاعة. الزيارة قصيرة، نصف ساعة تقريبًا، والموقع على ساحة البورخ نفسها إلى جانب دار البلدية وكنيسة الدم المقدس. اجمعها معهما في توقف واحد بدل زيارة مستقلة.
بلوط ورخام أسود بحجم جدار، تحمل تماثيل شارل الخامس وأجداده.
أُقيمت احتفالًا بمعاهدة حرّرت فلاندرز من التبعية الفرنسية.
إلى جانب دار البلدية وكنيسة الدم المقدس — الثلاثة في توقف واحد.
ساحة البورخ، وسط بروج التاريخي