فناء بأعمدة رخامية وبلاط خزفي وحمّام.
Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0
قصر الرياس، ويُعرف أيضاً بالحصن 23 وبقصر رياس البحر، مجموعة من ثلاثة قصور عثمانية تحمل الأرقام 17 و18 و23، وست دويرات تُعرف ببيوت الصيادين، شُيّدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر على واجهة البحر. وهو آخر ما بقي من أحياء القصبة السفلى في الجزائر العاصمة، والموضع الوحيد الذي ما زالت المدينة العتيقة تلامس فيه البحر، ويدخل ضمن القصبة التي أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 1992. نشأ الموقع حول برج الزوبية الذي شُيّد عام 1576 في عهد رمضان باشا لتعزيز دفاعات المدينة السفلى. ويُؤرَّخ القصر 18، أجمل القصور الثلاثة، بنحو عام 1750، وتعاقبت عليه بعد عام 1830 وظائف شتى، فكان مدرسة داخلية للبنات ثم مقراً لقنصلية الولايات المتحدة ثم مكتبة بلدية. وفي العهد الفرنسي أُزيل ما بقي من حي البحرية، وأخذ الموقع اسم الحصن 23 من الأسوار التي شُيّدت آنذاك. ورمّمته شركة إيطالية بين عامي 1987 و1993، ثم افتُتح مركزاً للفنون والثقافة في 1 نوفمبر 1994. في الداخل أفنية تحيط بها أروقة على أعمدة من الرخام والحجر الرملي، وجدران مكسوة بالبلاط الخزفي، وسقوف من الخشب المنقوش، ومطبخ وحمّام. وتربط بين المباني ممرات مسقوفة، منها ساباط الحوت الذي سُمّي بسمكة منحوتة عند مدخله، وكانت إحدى الدويرات مصلّى ما زال يحتفظ بمحرابه. وتطل السطوح والبطارية القديمة بمدافعها على الخليج، وتحتضن القاعات معارض وحفلات موسيقية. يقع القصر على بعد نحو 300 متر شمال محطة مترو ساحة الشهداء في خط مستقيم، ويبعد عنه الجامع الكبير والجامع الجديد نحو 350 إلى 400 متر جنوباً. خصص لزيارته ساعة أو ساعتين، ثم اصعد إلى أزقة القصبة القائمة خلفه، ويُفضَّل أن يرافقك مرشد محلي.
فناء بأعمدة رخامية وبلاط خزفي وحمّام.
إطلالة على خليج الجزائر.
ممر مسقوف سُمّي بسمكة منحوتة.
شارع عمارة رشيد، القصبة السفلى على واجهة البحر
الجامع الكبير (الجزائر العاصمة)يُعدّ الجامع الكبير في القصبة السفلى أقدم مساجد الجزائر العاصمة. وتحمل كتابة بال4 دقائق مشيًا
القصبةالمدينة العتيقة للجزائر العاصمة وقلبها التاريخي، تتدرج بيوتها البيضاء المتلاصقة 5 دقائق مشيًا4.6
الجامع الجديد (الجزائر العاصمة)الجامع الجديد مسجد يقوم على الطرف الشرقي من ساحة الشهداء، عند سفح القصبة في الجز5 دقائق مشيًا
جامع كتشاوةمن أشهر مساجد الجزائر وأكثرها رمزية، عند سفح القصبة، بُني في العهد العثماني مطلع6 دقائق مشيًا4.8الرياس جمع رايس، وهو لقب قادة السفن في الجزائر العثمانية. ومن أسماء الموقع القديمة «توبنات أرناؤوط»، نسبةً إلى مدافع تُنسب إلى الرايس مامي أرناؤوط، ألباني الأصل، الذي أسر عام 1575 السفينة التي كانت تقل الكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس.
سكنت أسر جزائرية المباني بعد عام 1962 وطلت السقوف بالجير، فحمت دون قصد الخشب المنقوش تحته. لكن رطوبة البحر أضرت بالمباني، فرحّلت وزارة الثقافة الأسر في ثمانينيات القرن العشرين قبل الدراسات وأعمال الترميم.