42 غرفة من البازلت الأسود المنحوت تتخللها أشرطة الحجر الجيري، على أكبر مقياس تراه في بيوت ديار بكر.
İbrahimtrn00 — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
اثنتان وأربعون غرفة، وفناءان، وحوض بيضاوي، وإسطبل: هذا أكبر بيت باقٍ في ديار بكر القديمة كلها. بناه أحمد جميل باشا، والي اليمن السابق ومتصرف سعرت، بين عامي 1888 و1902 على مساحة تقارب ألفي متر مربع في حي علي باشا، على مسافة مشي قصيرة من السور الجنوبي. البازلت الأسود المنحوت تتخلله أشرطة من الحجر الجيري الأبيض، وهو الأسلوب الذي يميز بيوت المدينة عن أي بيوت عثمانية أخرى، لكنه هنا على نطاق لا يقاربه بيت آخر فتح أبوابه للزوار. البيت مقسوم على الطريقة التقليدية إلى حرم وسلاملك، وكل جناح مقسوم بدوره إلى شق صيفي وشق شتوي؛ فالعائلة كانت تنتقل بين الغرف مع الفصول لا بين البيوت. في السلاملك حوض بيضاوي داخل إطار مستطيل تحيط به الأواوين، وفي الأفنية شجر وظلال تجعل الوقوف فيها في ظهيرة آب ممكناً، أما الغرف الحجرية فتبقى باردة حين يتجاوز الخارج الأربعين. لم تسكن العائلة القصر طويلاً بعد الدولة العثمانية: اتُّهم أفرادها بالضلوع في انتفاضة الشيخ سعيد عام 1925 فنُفوا وغادروا البيت عام 1927، وبعد موجة نفي ثانية عام 1936 صار مدرسة ابتدائية، ثم ورشة لتربية دود القز والنسيج مع غرف مؤجرة كمحلات، ثم هُجر من السبعينيات حتى رممته بلدية ديار بكر الكبرى بين 2010 و2013 بنحو خمسة ملايين ونصف ليرة وافتتحته في نيسان 2014، واكتملت معروضات متحف المدينة في العام التالي. المعروضات نفسها متواضعة وصادقة: ثمانية عشر قسماً عن مطبخ ديار بكر وحرفها وموسيقاها ومدارسها وزراعتها ومياهها، بصور بالأبيض والأسود ووثائق عائلية وأدوات بيتية، مع شاشات لمس ورموز استجابة سريعة على القطع. لن تحتاج إلى أكثر من نصف ساعة معها، لكن الغرف والأفنية هي ما سيبقى في الذاكرة، وليس الخزائن. الدخول مجاني ولا يحتاج حجزاً، والأفنية والطابق الأرضي مستوية، بينما تحتاج غرف الطابق العلوي إلى درج حجري. موقعه في الطرف الجنوبي الغربي من المدينة القديمة يجعله محطة طبيعية في جولة السور: باب ماردين وبرج كتشي على بعد دقائق مشياً، وجامع بهرام باشا على مقربة. ملاحظة صريحة: المتحف بقي مغلقاً فترة طويلة بعد حظر التجول في سور عامي 2015 و2016، وتغيرت إدارته مع تغير إدارة البلدية، والمواعيد المعلنة هي من الثلاثاء إلى الأحد 09:00-17:00 مع إغلاق يوم الإثنين، فاسأل في الفندق أو عند باب ماردين قبل أن تقصده خصيصاً.
42 غرفة من البازلت الأسود المنحوت تتخللها أشرطة الحجر الجيري، على أكبر مقياس تراه في بيوت ديار بكر.
حوض ماء بيضاوي داخل إطار مستطيل تحيط به الأواوين، حيث كان الضيوف يُستقبلون في حر الصيف.
صور بالأبيض والأسود ووثائق وأدوات عن مطبخ ديار بكر وحرفها وموسيقاها، بشاشات لمس ورموز استجابة سريعة على القطع.
حي علي باشا، زقاق بينيجي، سور
متحف ضياء كوك ألبفي زقاق ضيّق خلف شارع مَلِك أحمد، على بُعد نحو مئتي متر جنوب غرب الجامع الكبير، 4 دقائق مشيًا
البلدة القديمة سور إيتشي (داخل الأسوار)خلف سورٍ من البازلت الأسود يمتد قرابة ستة كيلومترات، بأبراجه الاثنين والثمانين و5 دقائق مشيًا
جامع ديار بكر الكبيرأقدم جامع في الأناضول كلّها يقف هنا، على بُعد خطوات من سوق ديار بكر القديم، وقد 6 دقائق مشيًا
متحف جاهد صدقي طارانجيبيت أسود من البازلت بُني عام 1733، وُلد فيه شاعر تركي في خريف 1910، فصار البيت ا7 دقائق مشيًا
خان حسن باشاقبل أن تستيقظ المدينة تمامًا تتسرّب رائحة الشاي والخبز الساخن من خان حسن باشا إل7 دقائق مشيًالا تجعله أولوية: السور وبرج كتشي والجامع الكبير وخان حسن باشا تأتي قبله. لكنه مجاني وعلى طريقك إلى باب ماردين، وثلاثون دقيقة تكفي للفناءين والحوض. وإن كنت ستدخل بيتاً بازلتياً واحداً في المدينة فليكن هذا، فهو أكبرها كلها؛ أما إن زرت بيت جاهد صدقي طرانجي أو بيت ضياء كوكالب من قبل فالتجربة مشابهة على مقياس أكبر.
لا حجز ولا تذكرة. المواعيد المعلنة من الثلاثاء إلى الأحد 09:00-17:00 والإثنين مغلق، لكن المتحف تابع للبلدية وأُغلق فترة طويلة من قبل وتبدلت إدارته مع تغير الإدارة، فلا تقصده خصيصاً في الشتاء أو الأعياد دون سؤال في الفندق أولاً.