قباب وزخارف 1897 من أبهى ما بقي على الريفييرا.
mwanasimba — CC BY-SA 2.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain · Qdelcamp — CC BY-SA 3.0 · GFreihalter — CC BY-SA 4.0
سيميه هو الحيّ الأرستقراطي على التلّة، ويُزار في نصف يوم: **متحف ماتيس** في فيلا حمراء من القرن السابع عشر، و**دير سيميه** بحديقته وإطلالته ومقبرته حيث دُفن ماتيس ودوفي، و**الآثار الرومانية** (مدرّج وحمّامات من مدينة كيميناليوم)، وواجهة **ريجينا** من الخارج. حافلة صاعدة من وسط المدينة، ثم مشي بين المعالم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الإكسلسيور ريجينا صرح أبيض ضخم على تلّة **سيميه** فوق نيس، وأحد أوضح شواهد الحقبة التي صنعت المدينة: بُني عام **1897** فندقًا فاخرًا خصّيصًا لاستقبال **الملكة ﭬيكتوريا**، التي أمضت فيه شتاءات أواخر حياتها بحاشية تعدّ عشرات الأشخاص — وكان جناحها يشغل كامل الجناح الغربي. واجهته الطويلة بقبابها وزخارفها من أبهى ما بقي من عمارة **البيل إيبوك** على الريفييرا. وبعد الحرب العالمية الأولى تراجعت السياحة الأرستقراطية فأُغلق الفندق وحُوّل عام 1934 إلى **شقق سكنية**. وفي إحدى تلك الشقق عاش الرسام **هنري ماتيس** من 1938 حتى وفاته عام 1954، ورسم فيها بعض أشهر أعماله المتأخرة. ⚠ **المبنى اليوم سكني خاص ولا يُزار من الداخل إطلاقًا** — يُرى ويُصوَّر من الخارج فقط، وهو على خطوات من متحف ماتيس ودير سيميه.
قباب وزخارف 1897 من أبهى ما بقي على الريفييرا.
الجناح الغربي كلّه كان لﭬيكتوريا وحاشيتها.
أﭬنو ريجينا 71، 06000 نيس (سيميه)