قوطي ونهضوي في مبنى واحد — ثلاثة عصور.
Hedwig Storch — CC BY-SA 3.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Marcin Konsek — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
المبنى الذي نجا. حين دمّر **زلزال 1667** دوبروفنيك القروسطية ومحا معظم عمارتها، بقي قصر سبونزا واقفًا بلا ضرر يُذكر — فهو اليوم من أوضح ما تبقّى من المدينة قبل الكارثة. بُني في مطلع القرن السادس عشر، وواجهته درس في الانتقال بين طرازين: **الطابق الأرضي رواق نهضوي** بأقواس نصف دائرية، و**الطابق الأوّل نوافذ قوطية** مزخرفة، والثالث نهضوي مرّة أخرى — ثلاثة عصور في واجهة واحدة. ووظيفته تشرح ثراء المدينة: كان **الجمرك ودار المكوس** حيث تُوزن البضائع القادمة وتُسجَّل وتُدفع رسومها، وكان أيضًا **دار سكّ العملة** والخزانة والمصرف ومستودع الحبوب. وعلى قوس الفناء الداخلي نقش لاتيني يقول إن الميزان الذي يزن البضائع يزنه الله — تحذير للتجّار من الغشّ. واليوم يضمّ **أرشيف دوبروفنيك التاريخي**: وثائق الجمهورية منذ القرن الثاني عشر، وهي من أغنى الأرشيفات الأوروبية. وفي فنائه **غرفة مدافعي دوبروفنيك**: نصب لمن قُتلوا في حصار 1991–1992.
قوطي ونهضوي في مبنى واحد — ثلاثة عصور.
"الميزان الذي نزن به يزنه الله" — تحذير للتجّار.
نصب لقتلى حصار 1991–1992.
Stradun, Luža, 20000 Dubrovnik
نافورة أونوفريو الصغرىنافورة حجرية صغيرة عند الطرف الشرقي من شارع سترادون في دوبروفنيك، من عام 1438، لدقيقة واحدة مشيًا4.7
حصن بوكارحصن بحري عند الطرف الغربي من أسوار دوبروفنيك، يقف على صخرة تبرز في البحر ويحرس ادقيقة واحدة مشيًا4.7
كنيسة القدّيس فلاهوتقف عند نهاية **ستراضون** الشرقية على ساحة لوجا، مقابل قصر سبونزا وبرج الساعة — دقيقة واحدة مشيًا4.8
دير الدومينيكانفي الطرف **الشرقي** من المدينة القديمة قرب بوّابة بلوتشه — أي الطرف المقابل لديردقيقة واحدة مشيًا4.1
قصر الحاكم (ريكتور)قصر الريكتور هو دولة راغوزا مبنىً: مقر الحاكم المنتخب — لشهر واحد فقط لا يجدد ولدقيقة واحدة مشيًا4.4لأن **دوبروفنيك التي تراها ليست دوبروفنيك الأصلية**. زلزال 1667 دمّر معظم المدينة القروسطية وقتل آلاف السكّان، وأُعيد بناء ستراضون والكنائس والقصور بعده على الطراز الباروكي بواجهات موحّدة نسبيًّا. فما تمشي فيه اليوم هو في معظمه **مدينة القرن الثامن عشر**. أمّا سبونزا فبقي واقفًا كما كان — قوطيّه ونهضويّه ونقوشه — فهو نافذة حقيقية على المدينة التي محتها الأرض، ولهذا يقف مختلفًا بوضوح عن جيرانه إن دقّقت.
نصب تذكاري صغير في فناء القصر لمن قُتلوا في **حصار دوبروفنيك 1991–1992** خلال حرب استقلال كرواتيا، حين قُصفت المدينة القديمة المدرجة على لائحة اليونسكو بالمدفعية أشهرًا. الغرفة تعرض **صورًا شخصية** لكل قتيل مع اسمه وعمره، وأغلبهم شبّان. ⚠ وهي **ثقيلة عاطفيًّا** رغم صغرها، وقريبة زمنيًّا بما يكفي لأن يكون بين موظّفي المكان من عاش الحصار. الدخول مجاني — ادخلها بهدوء ولا تصوّر الصور الشخصية.