الماء الجاري كان دفاعًا ضد الحصار لا زخرفة.
László Szalai (Beyond silence) — Public domain · lienyuan lee — CC BY 3.0 · FrDr — CC BY-SA 4.0 · Sailko — CC BY 3.0
نافورة حجرية صغيرة عند الطرف الشرقي من شارع سترادون في دوبروفنيك، من عام 1438، للنحّات بيترو دي مارتينو. هي الأصغر بين نافورتين بناهما المهندس أونوفريو دي لا كافا ضمن مشروع واحد: نظام مياه جلب الماء العذب إلى المدينة من نبع على بعد نحو اثني عشر كيلومترًا عبر قناة. النافورة الكبرى عند الطرف الغربي من الشارع والصغرى عند الشرقي، فتخدمان طرفَي المدينة. هذا المشروع هو ما يستحق الانتباه: في القرن الخامس عشر كانت مدينة محاطة بأسوار وتعتمد على صهاريج المطر معرّضة للعطش في أي حصار. جلب الماء الجاري من الجبل كان استثمارًا استراتيجيًا لا تجميليًا، وهو جزء من كيف بقيت راغوزا مستقلة. النافورة الصغرى مزخرفة بأشكال دلافين ووجوه، وماؤها ما زال يجري وصالح للشرب. وقفة دقيقتين على الشارع الرئيسي — تمرّ بها حتمًا.
الماء الجاري كان دفاعًا ضد الحصار لا زخرفة.
الكبرى غربًا والصغرى شرقًا تخدمان المدينة كلها.
الماء يجري منها منذ القرن الخامس عشر إلى اليوم.
أمام قصر سبونزا، الطرف الشرقي من شارع سترادون
قصر سبونزاالمبنى الذي نجا. حين دمّر **زلزال 1667** دوبروفنيك القروسطية ومحا معظم عمارتها، دقيقة واحدة مشيًا4.4
حصن بوكارحصن بحري عند الطرف الغربي من أسوار دوبروفنيك، يقف على صخرة تبرز في البحر ويحرس ادقيقة واحدة مشيًا4.7
كنيسة القدّيس فلاهوتقف عند نهاية **ستراضون** الشرقية على ساحة لوجا، مقابل قصر سبونزا وبرج الساعة — دقيقة واحدة مشيًا4.8
قصر الحاكم (ريكتور)قصر الريكتور هو دولة راغوزا مبنىً: مقر الحاكم المنتخب — لشهر واحد فقط لا يجدد ولدقيقة واحدة مشيًا4.4
دير الدومينيكانفي الطرف **الشرقي** من المدينة القديمة قرب بوّابة بلوتشه — أي الطرف المقابل لديردقيقة واحدة مشيًا4.1الشارع الرئيسي في دوبروفنيك القديمة، يمتدّ نحو ثلاثمئة متر بين البوابتين الغربية والشرقية، ومرصوف بالحجر الجيري الذي صقلته الأقدام حتى صار لامعًا. كان في الأصل قناة بحرية تفصل جزيرة عن البرّ ثم رُدمت في القرن الثاني عشر. مبانيه متجانسة لأنها أُعيد بناؤها كلها بعد زلزال 1667 المدمّر بقواعد موحّدة.
خارج يوليو وأغسطس، وخصوصًا في مايو وأوائل يونيو أو أواخر سبتمبر وأكتوبر — الطقس ما زال جيدًا والزحام أقلّ بكثير. داخل اليوم نفسه، الصباح الباكر قبل التاسعة والمساء بعد السادسة أهدأ بكثير، لأن ركّاب سفن الرحلات يملأون المدينة القديمة بين هاتين الساعتين. تحقّق من جدول وصول السفن إن أمكن.