أسرة من السادة آل شهاب.
Wagino 20100516 — CC BY-SA 3.0 · Abdul Harits Ritonga — CC BY-SA 4.0 · D.W. Fisher-Freberg — CC BY-SA 3.0 · D.W. Fisher-Freberg — CC BY-SA 3.0
قصر سلاطين سياك، يُعرف أيضاً بقصر الشمس المشرقة، على ضفة نهر سياك، بناه السلطان الحادي عشر شريف هاشم عبد الجليل سيف الدين عام 1889، بعد رحلة إلى هولندا وألمانيا جلب منها بعض أثاثه. وأسرة السلاطين من أصل عربي، تنتسب إلى السادة من آل شهاب. عمارته تمزج الطراز الملايوي والعربي المغاربي بلمسات أوروبية: مبنى أبيض بطابقين، وأقواس وقباب صغيرة وتماثيل نسور على السطح. وفي الداخل أثاث ملكي وثريات وصور السلاطين، وأشهر مقتنياته الكوميت، جهاز موسيقي ألماني نادر يُقال إنه لا يوجد منه إلا نسختان في العالم، ما زال يعزف. وللقصر مكانة وطنية: فآخر سلاطينه، شريف قاسم الثاني، تنازل عن سلطنته وثروتها للجمهورية الإندونيسية بعد الاستقلال، وهو اليوم بطل وطني يحمل مطار بيكانبارو اسمه. الرسم رمزي، نحو عشرة آلاف روبية، والقصر مفتوح يومياً من الثامنة صباحاً حتى الخامسة. على بعد نحو خمسمئة متر منه مسجد شهاب الدين التاريخي ومقبرة السلطان شريف قاسم الثاني، فاجمعهما في زيارة واحدة. والبلدة هادئة على النهر، وجسرها الأحمر الحديث من معالمها.
أسرة من السادة آل شهاب.
جهاز موسيقي ألماني نادر.
تنازل عن سلطنته للجمهورية.
سياك، على نهر سياك، نحو ساعتين ونصف من بيكانبارو
نعم لمحبي التاريخ، فهو من أجمل قصور سومطرة، وقصة سلاطينه العرب وتنازل آخرهم للجمهورية مؤثرة. الطريق ساعتان ونصف، فاجعلها رحلة يوم مع المسجد.