صُمّمت لتُرى من قريب — قيد عالجه المعماري ببراعة.
Gryffindor — CC BY-SA 3.0 · Luigi Caputo — CC BY-SA 4.0 · Luigi Caputo — CC BY-SA 4.0 · Walter Vopava — CC BY-SA 4.0
لا. المبنى في استخدام خاص وإداري ولا توجد جولات. إن أردت داخلًا باروكيًا فييناويًا مفتوحًا للزوار فقصر ليختنشتاين الحديقي والبلفيدير كلاهما يُزار ويستحق.
لأن ملكيتها انتقلت بين عائلات نبيلة عبر البيع أو الزواج أو الوراثة، والاسم المتداول يجمع بين المالك الأول والأشهر. هذا التفصيل الصغير يكشف كيف كانت النخبة الأوروبية شبكة عابرة للحدود: عائلة مجرية تبني في فيينا، وعائلة ألمانية ترثها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر باروكي في شارع رينغاسه بالدائرة الأولى، من أعمال يوهان برنارد فيشر فون إرلاخ في مطلع القرن الثامن عشر، وهو المعماري نفسه الذي صمّم كنيسة كارلسكيرشه وأجزاء من شونبرون. البوابة هي ما يجب النظر إليه: مدخل ضخم بأعمدة وتماثيل وتفاصيل منحوتة، مصمَّم ليُرى من شارع ضيق نسبيًا. فيشر فون إرلاخ كان بارعًا في التعامل مع هذا القيد تحديدًا — كيف تصنع أثرًا مهيبًا حين لا يستطيع الناظر أن يبتعد. القصر بُني لعائلة باتياني المجرية ثم آل إلى آل شونبورن، ومن هنا الاسم المزدوج. هذا النمط شائع في فيينا: القصور تحمل أسماء متعاقبة لعائلات تعاقبت على ملكيتها، والاسم نفسه يحكي جزءًا من تاريخ المدينة. نقطة عملية صريحة: المبنى في استخدام خاص وإداري ولا يُزار من الداخل. الزيارة دقائق أمام البوابة ضمن مشي في الدائرة الأولى، حيث عدة قصور من الحقبة نفسها ضمن مسافة قصيرة.
صُمّمت لتُرى من قريب — قيد عالجه المعماري ببراعة.
بُني لباتياني المجرية ثم آل إلى شونبورن — والاسم يحكي ذلك.
الدائرة الأولى فيها عدة قصور باروكية ضمن مسافة قصيرة.
رينغاسه، الدائرة الأولى، فيينا