أروقة مفتوحة تخدم المارّة بدل واجهة خاصّة مغلقة.
Didier Descouens — CC BY-SA 4.0 · Ottavio Bertotti Scamozzi — Public domain · maurizio martinelli — CC BY-SA 4.0 · Palickap — CC BY-SA 4.0
قصر صمّمه أندريا بالاديو عام 1550 في فيتشنسا، ويضمّ اليوم المعرض المدني للمدينة. ما يجعله غير عادي بين قصور بالاديو هو الواجهة: صفّان من الأروقة المفتوحة بأعمدة تمتدّ على عرض المبنى كلّه، فيبدو القصر كأنه مبنى عام لا بيت خاصّ. السبب عملي: كان يقف على ساحة السوق قرب النهر، وأراد بالاديو ممرًّا مغطّى يخدم المارّة — أي أنه تنازل عن جزء من واجهته الخاصّة للمدينة. بالاديو هو المعماري الأكثر تأثيرًا في تاريخ العمارة الغربية بعد الرومان: كتابه «الكتب الأربعة في العمارة» انتشر في أوروبا وأمريكا، ومنه جاءت الواجهات ذات الأعمدة والجملونات في البيوت الإنجليزية والمباني الحكومية الأمريكية — البيت الأبيض والكابيتول من نسله المباشر. مباني بالاديو في فيتشنسا مدرجة على قائمة التراث العالمي. المعرض يضمّ أعمالًا لتينتوريتّو وفان دايك.
أروقة مفتوحة تخدم المارّة بدل واجهة خاصّة مغلقة.
«الكتب الأربعة» أنتجت العمارة الحكومية الأمريكية.
المعرض المدني في الطوابق العليا.
ساحة ماتّيوتّي، فيتشنسا
المسرح الأوليمبي**أقدم مسرح داخلي محفوظ في العالم — ومنظره الخشبي خدعة بصرية عمرها أربعة قرون** 1 د مشيًا
قصر ليوني مونتاناريقصر باروكي من أواخر القرن السابع عشر في فيتشنسا، يضمّ اليوم ثلاث مجموعات فنّية غ3 د مشيًا
البازيليكا البالاديّة**قاعة مدينة من العصور الوسطى كانت تنهار، فغلّفها بالاديو بقشرة من الأقواس أنقذت4 د مشيًا
مزار مونتي بيريكو**كنيسة حجّ على قمّة تلّة يصلها رواق مسقوف بمئة وخمسين قوسًا — وأفضل منظر على في20 د مشيًا
فيلا فالمارانا آي ناني**فيلا كاملة الجداريّات رسمها تييبولو الأب والابن في صيف واحد — وعلى سورها سبعة 21 د مشيًامعماري إيطالي من القرن السادس عشر عمل أساسًا في فيتشنسا والبندقية وريف الفينيتو. درس العمارة الرومانية القديمة بدقّة وقاس أطلالها بنفسه، ثم صاغ منها نظامًا واضحًا للنسب والتماثل يمكن تعلّمه وتطبيقه. هذا ما جعله مؤثّرًا: لم يترك مبانٍ جميلة فقط بل منهجًا مكتوبًا. الفيلات الريفية التي صمّمها لنبلاء البندقية — ومنها «لا روتوندا» — هي أشهر أعماله.
المسرح الأولمبي هو الأهمّ: آخر أعمال بالاديو وأقدم مسرح داخلي محفوظ في العالم، وخشبته تحمل مشهدًا خشبيًا دائمًا بمنظور مسرحي مذهل. ثم «لا روتوندا» على تلّة خارج المدينة — الفيلا المربّعة ذات القباب الأربع التي قُلّدت في العالم كلّه. وشارع كورسو بالاديو بقصوره. المدينة صغيرة ويومٌ يكفيها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.