بوابة من عام ١٥٥٠ دفنت داخل الحصن ثم كشفت.
تحت شرفة بروله الشهيرة تمتد بقايا تحصينات دريسدن من عصر النهضة. بدأ العمل فيها عام ألف وخمسمئة وستة وأربعين بأمر من الأمير الناخب موريتس السكسوني على يد المهندسين كاسبار فوغت فون فيراندت وملشيور تروست، وكانت من أوائل القلاع في ألمانيا المبنية على نظام الحصون الخماسية بدل الأسوار العالية. أقيمت بوابة الطوب قرب عام ألف وخمسمئة وخمسين ثم دفنت داخل البناء حين وسع باول بوخنر الحصن شرقًا بين عامي ألف وخمسمئة وتسعين وألف وخمسمئة واثنين وتسعين. بقيت الأقبية مطمورة قرونًا حتى بدأ الكشف عنها عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين وفتح المتحف عام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين. منذ عام ألفين وتسعة عشر أعيد تقديم المكان باسم مختلف وبأسلوب جديد: مسار سمعي بصري على نحو ألف وخمسمئة متر مربع من الأقبية، بإسقاطات على ثلاثمئة وستين درجة وصوت مجسم يصل الزائر عبر سماعة تعمل بالموقع وتتغير مع تقدمه بالألمانية أو الإنجليزية. الزيارة تستغرق ستين إلى خمس وسبعين دقيقة وتنتهي عند بوابة الطوب الأصلية. المصعد ينزل بك من شرفة بروله مقابل مبنى ليبسيوس وهو الطريق الوحيد المريح للنزول. الحرارة تحت الأرض منخفضة طوال السنة فاحمل سترة خفيفة حتى في تموز. المكان مظلم وصاخب ولا ينصح به لمن هم دون السادسة ولا يناسب ضعاف البصر أو السمع لأن التجربة كلها قائمة على الصوت والصورة.
بوابة من عام ١٥٥٠ دفنت داخل الحصن ثم كشفت.
ينزل من شرفة بروله مباشرة إلى الأقبية.
بروليشه تيراسه / تيراسينأوفر، ٠١٠٦٧ دريسدن
عرض تقني داخل أثر حقيقي. الجدران والأقبية أصلية من القرن السادس عشر لكن ما تراه وتسمعه إسقاطات وصوت مركب. من يبحث عن أحجار ولوحات شرح مكتوبة قد يشعر بأنه في سينما لا في متحف فاعرف ذلك قبل الدفع.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.