ست غرف ملكية أُعيد تلوينها وتأثيثها كما كانت في أربعينيات القرن السادس عشر، مع نسخ منسوجة يدويًا من سجاجيد «صيد وحيد القرن».
CC BY-SA 3.0 · Otto Domes — CC BY-SA 4.0 · Otto Domes — CC BY-SA 4.0 · Brian Gratwicke from DC, USA — CC BY 2.0
تُوِّجت ماري ملكة الاسكتلنديين هنا وهي رضيعة لم تبلغ عامها الأول، في سبتمبر 1543، داخل قلعة تراها من بعيد أصفرَ لامعًا فوق صخرة بركانية تشرف على نهر فورث. ذلك اللون ليس مصادفة ولا ذوقًا حديثًا: القاعة الكبرى التي بناها جيمس الرابع حول عام 1503 أعادوا طلاءها بالجير الأصفر كما كانت في زمنها، فعادت تُرى من أميال كما أراد لها الملك أن تُرى. من يأتي إلى قلعة إدنبرة ينتظر حصنًا، ومن يأتي إلى ستيرلينغ يجد قصرًا ملكيًا للنهضة الأوروبية بُني ليُبهر، وهذا الفرق هو سبب المجيء. قلب الزيارة هو القصر الملكي الذي بناه جيمس الخامس في ثلاثينيات القرن السادس عشر، وأُعيدت غرفه الست إلى حالها الأولى في مشروع استمر عشر سنوات وانتهى عام 2011. الجدران هنا ملوّنة والسقوف مزخرفة، وفي غرف الملكة تتدلى نسخ منسوجة يدويًا من سلسلة «صيد وحيد القرن»، استغرق نسجها بالطرق القديمة نحو ثلاثة عشر عامًا. في الطابق الأعلى معرض «رؤوس ستيرلينغ»: أقراص بلوطية منحوتة كانت تزيّن سقف القصر، وهي من أرقى ما تركته النهضة في بريطانيا. القاعة الكبرى بسقفها الخشبي المُعاد بناؤه، وكنيسة القصر الملكية التي بُنيت عام 1594 لتعميد ابن جيمس السادس، والمطابخ الكبرى بمجسّماتها التي تحكي وليمة القصر، كلها داخل التذكرة نفسها، ومعها متحف فوج أرغايل وساذرلاند في مبنى الملك القديم، وهو للمهتمين بالتاريخ العسكري وحده. التذكرة للبالغ 18.50 جنيهًا عند الحجز الإلكتروني و20.50 عند الشراء من البوابة، والأطفال دون السابعة يدخلون بلا رسوم، وهناك تذاكر عائلية تخفض المجموع. القلعة مفتوحة يوميًا طول السنة: من 9:30 إلى 18:00 بين أبريل وسبتمبر، وإلى 17:00 من أكتوبر إلى مارس، وآخر دخول قبل الإغلاق بساعة، وتغلق يومَي 25 و26 ديسمبر فقط، مع إغلاق مبكّر عند الرابعة عصرًا في 24 ديسمبر وافتتاح متأخر عند الحادية عشرة في أول يناير. يمرّ بالقلعة أكثر من ستمئة ألف زائر في السنة، ففي يوليو وأغسطس تزدحم غرف القصر بين الحادية عشرة والثانية؛ الحجز المسبق بموعد محدد يوفّر المال والانتظار معًا، والوصول عند الافتتاح يمنحك القصر شبه فارغ. الأرض حجرية منحدرة من البوابة إلى الفناء الداخلي، ولا مكان لإيداع عربات الأطفال أو الحقائب الكبيرة، فعربة خفيفة قابلة للطي هي الخيار الواقعي، ومع طفل صغير يكفي حاملُ صدر. المسافة من محطة ستيرلينغ للقطارات والحافلات نحو كيلومتر صعودًا في شوارع المدينة القديمة، أي ربع ساعة إلى عشرين دقيقة، والقطار من إدنبرة أو غلاسكو يقل عن ساعة. أما لمن يقود سيارة مستأجرة فالمفاجأة أن موقف الساحة أمام القلعة صار مقصورًا على الحافلات وذوي الإعاقة؛ اترك السيارة في موقف «كاسلفيو» على أطراف المدينة وأكمل بالحافلة، أو في مواقف البلدية أسفل البلدة القديمة. في الشتاء يقصر النهار وتضيع الإطلالة على تلال أوكل ونصب والاس في الضباب، لكن المقابل أن القصر يكون لك وحدك تقريبًا.
ست غرف ملكية أُعيد تلوينها وتأثيثها كما كانت في أربعينيات القرن السادس عشر، مع نسخ منسوجة يدويًا من سجاجيد «صيد وحيد القرن».
أكبر قاعة مدنية من العصور الوسطى في اسكتلندا، بسقفها الخشبي المُعاد بناؤه وطلائها الأصفر الذي يُرى من أميال.
وادي فورث بأكمله تحت قدميك: نصب والاس وتلال أوكل، وإلى الجنوب على بُعد ثلاثة كيلومترات يقع موقع معركة بانوكبيرن.
Castle Wynd, Stirling FK8 1EJ
مارز وورك (قصر إيرل مار)واجهةٌ بلا بيت خلفها. هذا كل ما بقي من قصرٍ أراد به جون إرسكين، إيرل مار ووصيّ ع5 دقائق مشيًا4.8
سجن المدينة القديمة في ستيرلينغفي عام 1842 وصف فريدريك هيل، أول مفتش سجون في اسكتلندا، سجن التولبوث القديم في س6 دقائق مشيًا4.6
جسر ستيرلينغ القديمطوال أكثر من ثلاثة قرون كان هذا أدنى جسر على نهر فورث؛ فمن أراد الانتقال من جنوب11 دقيقة مشيًا4.7
دير كامبوسكينيثملكٌ وملكة من ملوك اسكتلندا يرقدان في حقل على طرف أرض زراعية. هذا هو المشهد الذي23 دقيقة مشيًا4.5نعم إن كانت الغرف الملكية تهمك أكثر من الحصن: قصر ستيرلينغ أُعيد تأثيثه بألوانه وسجاجيده فتشعر بالقصر لا بالأطلال، والزحام أخف والتذكرة أرخص. أما إن كان همّك جواهر التاج ومنظر المدينة فقلعة إدنبرة تكفي، وستيرلينغ يمكن تركها.
تناسب الأطفال من نحو ست سنوات: موظفون بأزياء تاريخية في القصر، وقبو مخصص لأنشطة الصغار، والأطفال دون السابعة يدخلون مجانًا. العربة ممكنة لكن الأرض حجرية منحدرة والمطابخ والمتحف بدرجات، ولا يوجد مكان لإيداعها، فالحامل الصدري أسهل للرضّع.