طوال أكثر من ثلاثة قرون كان هذا أدنى جسر على نهر فورث، فعبره كل من انتقل بين الأراضي المنخفضة والمرتفعات ما لم يخُض النهر في أعاليه.
Iain Cameron — CC BY 2.0 · John Knight — CC BY 2.0 · John Knight — CC BY 2.0 · Iain Cameron — CC BY 2.0
طوال أكثر من ثلاثة قرون كان هذا أدنى جسر على نهر فورث؛ فمن أراد الانتقال من جنوب اسكتلندا إلى المرتفعات براً عَبَرَ فوق هذه الأقواس الحجرية الأربعة، ما لم يخُض النهر عند المخاضات البعيدة في أعاليه. وكل ما دون ستيرلينغ مصبّ مدّي واسع وأوحال، ومن هنا جاء المثل الاسكتلندي القديم الذي يصف ستيرلينغ بأنها «المشبك الذي يضم المرتفعات إلى الأراضي المنخفضة». الجسر الذي تراه اليوم شُيّد نحو عام 1500 (تقول الجهة المشرفة عليه إنه من القرن الخامس عشر أو السادس عشر)، بطول 82 متراً تقريباً على أربعة أقواس، خلفاً لسلسلة من الجسور الخشبية التي سبقته. أشهر تلك الجسور الخشبية هو الذي لم يبقَ منه شيء: جسر معركة ستيرلينغ عام 1297، حين هزم ويليام والاس وأندرو موراي جيش الملك الإنجليزي إدوارد الأول بقيادة إيرل ساري، بأن تركوه يتدافع على معبر ضيق ثم انقضّوا عليه. كان ذلك الجسر يقف على نحو 165 متراً أعلى النهر، وقد عُثر على ركائزه تحت الماء، فلا تتوقع لوحةً تشير إلى «هنا وقعت المعركة» فوق الأحجار نفسها، لكن المشهد هو المشهد: النهر المتعرج، وصخرة القلعة إلى الجنوب الغربي، ونصب والاس التذكاري شامخاً على تلة آبي كريغ إلى الشمال الشرقي. وللجسر الحجري قصته الحربية أيضاً؛ ففي ديسمبر 1745 أمر العميد بليكني، نائب حاكم قلعة ستيرلينغ، بهدم قوسه الجنوبي لمنع جيش اليعاقبة من دخول البلدة، وأُعيد بناء القوس عام 1749، ويقال إن حجارته تختلف اختلافاً طفيفاً عن الأقواس القديمة. وكانت للجسر بوابة دفاعية عند طرفه الأقرب إلى البلدة ورسمٌ يُدفع على البضائع العابرة، ثم أُغلق أمام العربات مع افتتاح الجسر الجديد بجواره في مايو 1833، وسُجّل معلماً أثرياً محمياً في آخر أيام عام 1921، وهو اليوم في عهدة هيئة البيئة التاريخية الاسكتلندية. لنكن واضحين في التوقعات: هذه محطة تستغرق ربع ساعة إلى نصف ساعة، لا زيارة طويلة. الجسر مفتوح للمشاة على مدار الساعة وبلا رسوم ولا حجز، ويقع على بعد 15 إلى 20 دقيقة سيراً شمال محطة القطار ووسط المدينة. العبور قصير، غير أن سطح الجسر يرتفع في وسطه كحدبة، والضفتان خضراوان مكشوفتان للريح، فجولة الصيف الهادئة هي الأفضل، وفي شتاء اسكتلندا القصير النهارِ ستجده أجمل ما يكون في ساعة قبل الغروب حين يضيء الضوء المائل الحجر. الأنسب أن تدرجه في طريقك بين القلعة ونصب والاس بدل أن تخصّه برحلة مستقلة، وأن تلتقط صورتك من الضفة الجنوبية بحيث يظهر النصب خلف الأقواس.
طوال أكثر من ثلاثة قرون كان هذا أدنى جسر على نهر فورث، فعبره كل من انتقل بين الأراضي المنخفضة والمرتفعات ما لم يخُض النهر في أعاليه.
في ديسمبر 1745 هُدم القوس الجنوبي لمنع جيش اليعاقبة من دخول البلدة، وأُعيد بناؤه عام 1749، ويقال إن حجارته تختلف عن أقواس الجسر القديمة.
من الضفة الجنوبية تلتقط الأقواس الحجرية وخلفها نصب والاس التذكاري على تلة آبي كريغ في لقطة واحدة.
نهر فورث عند حي ريفرسايد، شمال وسط مدينة ستيرلينغ
قلعة ستيرلينغتُوِّجت ماري ملكة الاسكتلنديين هنا وهي رضيعة لم تبلغ عامها الأول، في سبتمبر 154311 دقيقة مشيًا4.5
مارز وورك (قصر إيرل مار)واجهةٌ بلا بيت خلفها. هذا كل ما بقي من قصرٍ أراد به جون إرسكين، إيرل مار ووصيّ ع12 دقيقة مشيًا4.8
سجن المدينة القديمة في ستيرلينغفي عام 1842 وصف فريدريك هيل، أول مفتش سجون في اسكتلندا، سجن التولبوث القديم في س13 دقيقة مشيًا4.6
دير كامبوسكينيثملكٌ وملكة من ملوك اسكتلندا يرقدان في حقل على طرف أرض زراعية. هذا هو المشهد الذي17 دقيقة مشيًا4.5
نصب والاس التذكاريمئتان وست وأربعون درجة حجرية ضيقة تلتف حول نفسها بلا مصعد ولا درابزين: هذا هو ال20 دقيقة مشيًا4.8لا. جسر المعركة كان خشبياً وقام على نحو 165 متراً أعلى النهر، ولم يبقَ منه فوق الماء أثر؛ الجسر الحجري الحالي بُني نحو عام 1500. المكان والمشهد هما نفسهما، لكن لا تأتِ متوقعاً موقعاً أثرياً للمعركة.
ليس وحده؛ فهو نزهة ربع ساعة ذهاباً وإياباً فوق جسر قصير لا مرافق فيه ولا ما يشغل الأطفال طويلاً. الأفضل جعله محطة في الطريق بين القلعة ونصب والاس، أو تركه إن كان الوقت ضيقاً.