أسماء الثلاثة ما زالت مقروءة على الحجر.
Sailko — CC BY 3.0 · lienyuan lee — CC BY 3.0 · Michael Newman — CC BY 3.0 · Reinhard Kraasch — CC BY-SA 4.0
قوس نصر روماني من نحو **عام 27 قبل الميلاد**، ويقف اليوم عند المدخل الشرقي للمدينة القديمة حيث كانت بوّابة المدينة. لم يبنِه إمبراطور ولا مجلس شيوخ: بنته **سالﭬيا بوستوما سرجي**، سيّدة من عائلة محلّية نافذة، على نفقتها الخاصّة تكريمًا لثلاثة من رجال أسرتها خدموا في معركة **أكتيوم** إلى جانب أوكتاﭬيان. أسماؤهم الثلاثة ما زالت منقوشة عليه. هذا التفصيل هو ما يميّزه: قوس نصر خاص، مموّل من امرأة، لعائلة إقليمية — لا نصب إمبراطوري. زخرفته غنيّة على الوجه الداخلي المواجه للمدينة، وفارغة تقريبًا على الوجه الخارجي، لأنه كان ملتصقًا بسور المدينة الذي هُدم لاحقًا. ⚠ رسمه **ميكيلانجلو** و**بالاديو** في رحلاتهما، ودرسه معماريّو النهضة كنموذج للنسب الكلاسيكية. وحوله اليوم مقاهي شارع **سيرغييﭬاتشا** المرصوف، وهو بداية المدينة القديمة.
أسماء الثلاثة ما زالت مقروءة على الحجر.
غنيّ الزخرفة، بينما الخارج شبه فارغ لأنه لاصق السور.
الممشى المرصوف الذي يبدأ عنده ويمرّ بالمدينة القديمة.
غياردين، بولا
ابدأ صباحًا بـ**المدرّج** قبل أن تشتدّ الشمس — فهو مكشوف تمامًا ولا ظلّ فيه. ثمّ انزل مشيًا نحو عشر دقائق إلى **الفوروم** و**معبد أوغسطس**، وتناول القهوة في الساحة. بعدها **قوس السرجيّين** وشارع سيرغييﭬاتشا المرصوف، ثم **بوّابة هرقل** و**المتحف الأثري** إن كان الوقت يسمح. بعد الظهر خياران: **بريوني** بالعبّارة من فاجانا (نصف يوم كامل، احجز)، أو **كامينياك** جنوبًا للسباحة في مياه صافية بين الصخور. المدينة القديمة كلّها تُمشى ولا تحتاج سيّارة؛ كامينياك وبريوني يحتاجانها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.