قارن الألواح: بعضها من عصر تراجان بإتقان مذهل، وبعضها من القرن الرابع بأسلوب أبسط — تاريخ فني في مبنى واحد.
NikonZ7II (Paris Orlando) — CC BY-SA 4.0 · Pierre Goiffon — CC BY-SA 4.0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0 · Álvaro de la Paz Franco — CC0
لا — القوس محاط بسياج منخفض للحماية منذ سنوات، لكن المسافة قريبة جدًا وتكفي لرؤية المنحوتات بوضوح.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أضخم أقواس النصر الرومانية الباقية وأكملها: واحد وعشرون مترًا من الرخام بثلاث فتحات، أقيم عام 315م احتفالًا بانتصار قسطنطين في معركة جسر ميلفيو — المعركة التي غيّرت مسار التاريخ لأنها سبقت تبنيه المسيحية. وفيه مفارقة يعرفها المؤرخون: معظم منحوتاته ليست من عصره. أُخذت من آثار تراجان وهادريان وماركوس أوريليوس وأُعيد استخدامها، وغُيّرت رؤوس الأباطرة السابقين لتصبح رأس قسطنطين. السبب المرجّح: تراجع مهارة النحت في القرن الرابع، أو رغبة في ربط الإمبراطور الجديد بأمجاد أسلافه — أو الاثنان معًا. قارن بين الأجزاء وسترى الفارق في الجودة بالعين المجردة. يقف على بعد أمتار من بوابة الكولوسيوم، مجاني تمامًا وبلا تذكرة، ولا يستغرق أكثر من عشر دقائق. صوّره من جهة شارع فوري إمبرياليّ ليظهر الكولوسيوم خلفه في اللقطة نفسها.
قارن الألواح: بعضها من عصر تراجان بإتقان مذهل، وبعضها من القرن الرابع بأسلوب أبسط — تاريخ فني في مبنى واحد.
وجوه أباطرة سابقين أعيد نحتها لتصبح قسطنطين — تدقيق بسيط يكشف واحدة من أطرف خدع الدعاية الرومانية.
بين الكولوسيوم وتلة بالاتين، روما