رسم ألكسندر روس فوق البرجين قمّتين مدبَّبتين شاهقتين، لكن المال نفد قبل بنائهما، فصار البرجان المبتوران علامة المدينة.
Lucas Kendall — CC BY-SA 4.0 · Tanya Dedyukhina — CC BY 3.0 · Tanya Dedyukhina — CC BY 3.0 · Tanya Dedyukhina — CC BY 3.0
برجان مربّعان مقطوعان من أعلى كأنّ أحدًا نسي أن يكملهما: هكذا تبدو كاتدرائية إنفرنيس من الضفة المقابلة، وهذا بالضبط ما جرى. رسم المعماري ألكسندر روس فوقهما قمّتين مدبَّبتين شاهقتين، ثم نفد المال قبل أن تُبنى أيّ منهما، فبقيت الكاتدرائية على هيئتها الناقصة منذ عام 1869 حتى صار هذا الظلّ المبتور وجه المدينة الذي يعرفه الجميع. بُنيت بين 1866 و1869 من حجر تاراديل الرملي المائل إلى الحمرة الوردية، وهي أقصى كاتدرائية أسقفية شمالًا ما زالت قائمة في البرّ البريطاني، وأول كاتدرائية بروتستانتية جديدة تكتمل في بريطانيا منذ حركة الإصلاح. الداخل أهدأ من الخارج وأغنى مما يوحي به حجم المبنى المتواضع: أعمدة من غرانيت بيترهيد المصقول تلمع كالرخام الداكن، وسقف خشبي، وزجاج ملوّن من مشغل هاردمان يملأ الصحن بالألوان في أصيل صافٍ. وفيه تفصيلان يستحقّان أن تبحث عنهما: جرن المعمودية المنحوت على هيئة ملاك راكع نقلًا عن عمل النحّات الدانماركي ثورفالدسن في كوبنهاغن، ومجموعة أيقونات روسية يُقال إنها هدية من قيصر روسيا إلى الأسقف روبرت إيدن صاحب فكرة الكاتدرائية كلها. الدخول لم يعد مجانيًا: صارت الكاتدرائية تتقاضى رسمًا ممّن يدخلها زائرًا سائحًا، ستة جنيهات للبالغ وثلاثة للمراهق بين 13 و17 عامًا وجنيهان للطفل بين 4 و12، ومن هم دون الرابعة مجانًا، بلا حجز مسبق والدفع عند الباب نقدًا أو بالبطاقة. أما من يدخل ليصلّي أو يشعل شمعة أو يحضر قدّاسًا فدخوله مجاني كما كان. الأبواب مفتوحة كل يوم من التاسعة صباحًا إلى السادسة مساءً طوال أيام السنة. وتذكّر أنها كنيسة عاملة: صلاة صباحية نحو الثامنة والنصف (التاسعة والنصف يومي الثلاثاء والخميس)، وقدّاس عند الثانية عشرة والنصف (العاشرة والربع في هذين اليومين)، وصلاة مسائية عند الخامسة والنصف، ويُطلب من الزوار الصمت خلالها. الدخول من دون درج ممكن عبر منحدر الباب الخلفي، وثمّة دورة مياه مهيّأة، ومتجر صغير ومقهى إلى جانب الكاتدرائية يصلحان ملاذًا حين ينهمر مطر إنفرنيس بلا مقدّمات. ولنكن صريحين: هذه زيارة من عشرين إلى أربعين دقيقة لا أكثر، ولن يقطع أحد الطريق إلى إنفرنيس من أجلها وحدها. قيمتها الحقيقية في موقعها: على الضفة الغربية قبالة القلعة عبر النهر، بجوار مسرح إيدن كورت، عند بداية طريق التنزّه الجميل الذي يبلغ جزر نيس في نصف ساعة سيرًا. أجمل صورة لها من الضفة الشرقية أو من جسر نيس عند الغسق حين تُضاء بالكشّافات، وفي صيف المرتفعات حيث يمتد الضوء حتى العاشرة ليلًا يسهل ضبط التوقيت. أما في الشتاء فالشمس تغيب قبل الرابعة، فاجعلها آخر محطة قبل العشاء.
رسم ألكسندر روس فوق البرجين قمّتين مدبَّبتين شاهقتين، لكن المال نفد قبل بنائهما، فصار البرجان المبتوران علامة المدينة.
أعمدة غرانيت بيترهيد المصقولة ونوافذ هاردمان تجعل الداخل أثرى بكثير مما يوحي به الحجم.
جرن معمودية على هيئة ملاك راكع نُقل عن ثورفالدسن، وأيقونات روسية يُقال إنها هدية من القيصر.
شارع أردروس، الضفة الغربية لنهر نيس، إنفرنيس
قلعة إنفرنيسالقلعة الحمراء التي تراها من كل جسر في إنفرنيس ظلّت محكمة عاملة لا معلماً للزوار4 دقائق مشيًا4.2
متحف ومعرض فنون إنفرنيسفي قاعة الطبيعة بالطابق الأرضي يقف أسد جبال (بوما) محنَّط، اصطيد حيًّا في مقاطعة5 دقائق مشيًا4.6
جسر غريغ ستريتيسمّيه أهل إنفرنيس «الجسر النطّاط»، وهم لا يبالغون: ما إن يمشي عليه أربعة أو خمس7 دقائق مشيًا4.6
السوق الفيكتوري في إنفرنيسفي صيف 1889 التهمت النار هذا السوق حتى الأساس، والحكاية التي تُروى هنا قاسية: كل7 دقائق مشيًا4.0
جزر نيسعلى بُعد كيلومتر ونصف فقط من وسط إنفرنيس، ينقسم نهر نيس حول سلسلة من الجزر الصغي16 دقيقة مشيًا4.9المنظر من جسر نيس أو الضفة الشرقية هو النقطة الأهم فعلًا، خصوصًا عند الغسق. الداخل صار برسم: ستة جنيهات للبالغ وجنيهان للطفل بين 4 و12، والجولة لا تتجاوز عشرين دقيقة، وإلى جانبها مقهى مريح للتوقف مع الصغار. ادخلوا إن كنتم مارّين في طريقكم إلى جزر نيس، ولا تخصّصوا لها رحلة.
تذكرة نعم، حجز لا. تدفع رسم الدخول عند الباب نقدًا أو بالبطاقة بلا مواعيد مسبقة، والأبواب مفتوحة كل يوم من التاسعة إلى السادسة. ومن يدخل للصلاة أو لحضور قدّاس فلا رسم عليه. تجنّبوا أوقات الصلوات إن أردتم التجوّل والتصوير بحرية.