بلاطة بسيطة في القسم الشرقي تحمل أبياتاً تُنسب إليه تلعن من يحرّك عظامه، وبجانبها زوجته آن وابنته سوزانا.
DeFacto — CC BY-SA 4.0 · Vauxford — CC BY-SA 4.0 · J Scott — CC BY-SA 2.0 · Rept0n1x — CC BY-SA 3.0
تحت بلاطة حجرية بسيطة في صدر هذه الكنيسة يرقد وليم شكسبير منذ عام 1616، وفوقها أربعة أبيات تُنسب إليه تلعن كل من يجرؤ على تحريك عظامه، ويبدو أن اللعنة أدّت عملها: لم يُفتح القبر منذ أربعة قرون. المكان يطوّق حياته من طرفيها، فهنا أُعمِد رضيعاً في 1564، وهنا أُعيد بعد اثنين وخمسين عاماً ليُدفن، وعلى الجدار فوق القبر تمثاله النصفي الملوّن الذي كان قائماً قبل عام 1623 وهو يقلّب قلماً وورقة، وهو واحد من صورتين اثنتين فقط أقرّ معاصروه بشبههما به. إلى جانبه زوجته آن وابنته سوزانا، وكأنّ العائلة كلها اجتمعت في صفٍّ واحد. الكنيسة نفسها تستحق الالتفات لو لم يكن شكسبير فيها. بناؤها يمتد بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر، وبرجها المدبّب الحجري حلّ محل برج خشبي قديم عام 1763 ويطلّ من بعيد على ضفة نهر آفون، وتصل إليها عبر ممشى تظلّله أشجار الزيزفون كأنك تدخل رواية. في الداخل تبحث عن المقاعد الخشبية المنحوتة من القرن الخامس عشر بأشكالها الساخرة والغريبة أسفل الجلسات، وعن نسخة من سجل المعمودية والدفن معروضة قرب القبر تحمل اسمه مرتين. الدخول إلى الكنيسة مجاني، أما دخول القسم الشرقي حيث القبر فرسمه خمسة جنيهات للكبار وجنيه واحد لمن هم دون الثامنة عشرة، ولا حاجة إلى حجز مسبق ولا توجد جولات مرتّبة أصلاً. المواعيد تتقلّب مع الفصول: من أبريل إلى أغسطس تفتح الإثنين إلى السبت من العاشرة إلى الرابعة و45 دقيقة، والأحد بعد الظهر فقط من الواحدة إلى الثالثة والربع؛ في سبتمبر وأكتوبر تتقلّص الساعات ويقتصر الأربعاء على فترة قصيرة بعد الظهر؛ ومن نوفمبر إلى مارس تفتح للزوار في عطلة نهاية الأسبوع فقط، فمن يأتي في يوم عمل شتوي سيجد الباب مغلقاً. وهي كنيسة عاملة تُقام فيها الصلوات والجنازات، فقد تُغلق دون إنذار، ويُنتظر من الزائر لباس محتشم وصوت خافت. الزيارة قصيرة، نصف ساعة إلى ساعة على الأكثر، والقبر نفسه بلاطة عادية قد تفاجئ من ينتظر مقاماً فخماً؛ الجمال الحقيقي في الطريق إليها وفي المقبرة الخضراء المطلّة على النهر، وهي من أهدأ الزوايا في المدينة. تبعد عشر دقائق مشياً من مسرح شركة شكسبير الملكية على ممشى نهري مستوٍ يناسب عربات الأطفال، فاضمّها إلى نزهة الضفة مع القوارب والبجع، ولا تجعلها الهدف الوحيد إن كان الأطفال صغاراً ولا يعرفون من هو صاحب القبر.
بلاطة بسيطة في القسم الشرقي تحمل أبياتاً تُنسب إليه تلعن من يحرّك عظامه، وبجانبها زوجته آن وابنته سوزانا.
كان قائماً فوق القبر قبل عام 1623 وهو يمسك القلم، وواحد من صورتين فقط أقرّ معاصروه بشبههما به.
المدخل تحت أشجار الزيزفون والمقبرة الخضراء فوق آفون أهدأ زاوية في المدينة، ومجانية بالكامل.
أولد تاون، ستراتفورد أبون آفون CV37 6BG
مدرسة شكسبير وقاعة النقابةلا يفتح هذا المبنى أبوابه للزوار قبل الحادية عشرة صباحاً في أي يوم من أيام السنة6 دقائق مشيًا4.8
كنيسة النقابة في ستراتفورد (غيلد تشابل)في دفاتر حسابات بلدية ستراتفورد لعامَي 1563 و1564 بند صغير يقول إن المجلس دفع أج6 دقائق مشيًا4.8
مسرح شكسبير الملكيمن أجمل ما في ستراتفورد منظر لا تراه من ضفة النهر بل من فوقها: على ارتفاع 32 متر6 دقائق مشيًا4.6
نيو بليس – منزل شكسبيرلا يوجد منزل هنا. هذه أول حقيقة يجب أن تعرفها قبل أن تدفع أو تمشي إلى شارع تشابل7 دقائق مشيًا4.4
مزرعة الفراشات في ستراتفوردعلى بُعد خمس دقائق من مسرح شكسبير الملكي، تعبر جسر المشاة فوق نهر آفون فتخرج من 8 دقائق مشيًا4.6إن كان وقتك ساعتين في ستراتفورد فمنزل مولده أولاً، فهو الأغنى بالمعروضات. أما الكنيسة فزيارة نصف ساعة رخيصة على ممشى النهر الجميل، والقبر بلاطة عادية لا مشهداً فخماً؛ اضمّها إن كنت تمشي على الضفة أصلاً، ولا تشتّت الخطة لأجلها وحدها.
لا. من نوفمبر إلى مارس تُفتح للزوار في السبت والأحد فقط، والأحد بعد الظهر من الواحدة إلى الثالثة والربع فقط. يمكنك التجوّل في المقبرة والممشى النهري في أي يوم، أما القبر فيلزمه يوم عطلة نهاية الأسبوع، ومع ذلك قد تُغلق فجأة لجنازة.