دانتيل من الطوب لم يتغير خمسة قرون.
Diliff — CC BY-SA 3.0 · Scotch Mist — CC BY-SA 4.0 · Scotch Mist — CC BY-SA 4.0 · Brian Toward from London, United Kingdom — CC0
الكنيسة التي أراد نابليون حملها إلى باريس: القديسة آنا (1500) قمة القوطية الآجرية في أوروبا الشرقية — واجهة من ثلاثة وثلاثين شكلًا مختلفًا من الطوب المحروق خصيصًا، تتشابك في أقواس وأبراج ولهب حجري بحيث لا يكاد يتكرر شكل. والرواية الشعبية أن نابليون وقف أمامها عام 1812 وقال إنه يودّ لو يحملها على كفه إلى باريس. لا تُقارن بغيرها في المنطقة: كل الكنائس القوطية حولها من الحجر، وهذه من الطوب وحده — مادة فقيرة أُخرج منها عمل يشبه الدانتيل. ولم يُمسّ شكلها الخارجي منذ خمسة قرون، ولا حتى بالترميم الكبير في القرن التاسع عشر. خلفها مباشرة كنيسة برناردين الأكبر وديرها، وأمامها ساحة صغيرة تفتح على نهر ﭬيلنيا وحي أوجوبيس عبر الجسر. الداخل بسيط بالمقارنة — الواجهة هي العمل، وأجملها في ضوء الغروب حين يحمرّ الطوب.
دانتيل من الطوب لم يتغير خمسة قرون.
الأكبر خلفها مباشرة بديرها.
Maironio g. 8، ﭬيلنيوس
متحف التراث الكنسيمتحف في كنيسة ودير سابقين من القرن السابع عشر، يعرض كنوز أبرشية فيلنيوس من أوانٍدقيقة واحدة مشيًا4.6
ساحة التبتساحة صغيرة قرب حيّ أوجوبيس في فيلنيوس، خُصّصت رسميًا للتبت عام 2010، وفيها نصب ح4 دقائق مشيًا4.6
المتحف الوطني الليتواني للفنونشبكة متاحف لا مبنى واحد: المتحف الوطني الليتواني للفنون يدير عدة فروع في ﭬيلنيوس4 دقائق مشيًا4.6
جمهورية أوجوبيسحي أعلن نفسه جمهورية مستقلة مازحًا — ثم صدّق العالم النكتة: أوجوبيس («خلف النهر»5 دقائق مشيًا4.7
قصر دوقات ليتوانيا الكبارقصر أعيد بناؤه من العدم ليعيد أمة إلى تاريخها: كان هذا مقر حكم دوقية ليتوانيا ال5 دقائق مشيًا4.8طراز انتشر حول بحر البلطيق حيث لا حجر بناء جيد، فبنى المعماريون بالطوب المحروق وابتكروا منه زخارف تعوض عن النحت الحجري — ومن أشهر أمثلته هذه الكنيسة وكنائس غدانسك ولوبيك.