تماثيل وأثواب تخرج في مواكب أسبوع الآلام مرة في السنة.
Daniel Csörföly — CC BY-SA 3.0 · Judgefloro — CC BY-SA 4.0 · Judgefloro — CC BY-SA 4.0 · Judgefloro — CC BY-SA 4.0
جمعيات دينية أهلية تأسّس بعضها قبل خمسة قرون، ولكل منها كنيستها وتماثيلها وثيابها وموسيقاها. في أسبوع الآلام تخرج كل أخوية في موكب من كنيستها إلى الكاتدرائية وتعود، وبعض المواكب يستغرق أكثر من اثنتي عشرة ساعة. الانتماء إليها يورَّث في العائلات.
ثياب محتشمة تغطي الكتفين والركبتين، وصمت داخل المبنى، وعدم المرور أمام المصلّين أو التصوير أثناء القداس. كثير من الكنائس مجانية لكنها تعتمد على التبرعات. تجنّب أوقات القداديس إن كنت تريد المشاهدة لا الحضور.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة من القرن السابع عشر في وسط إشبيلية، كانت تابعة لدير كرملي، وتضم مساحة عرض للفن الديني وقطع الأخويات. الكنائس في إشبيلية ليست مبانيَ دينية فحسب بل مقرّات للأخويات — الجمعيات التي تنظّم مواكب أسبوع الآلام، وهي مؤسسات عمرها قرون ولها حضور اجتماعي هائل في المدينة. هذا ما يجعل المكان مثيرًا للاهتمام: ما يُعرض هنا ليس فنًا في متحف بل أشياء تُستخدم فعلًا — تماثيل تُحمل في المواكب، وأثواب مطرّزة بخيوط ذهبية، وشمعدانات وأدوات طقسية. تراها ساكنة في مبناها ثم تخرج في الشارع مرة في السنة. الداخل باروكي بمذابح مذهّبة وتفاصيل كثيفة، وهو أسلوب إشبيلية الديني بامتياز. الدخول مجاني عادة كما هو الحال في كنائس إشبيلية، لكن المواعيد مرتبطة بأوقات الصلاة والقداديس وقد تكون ضيقة جدًا خارجها. الصباح الباكر أو قبل قداس المساء أفضل الأوقات.
تماثيل وأثواب تخرج في مواكب أسبوع الآلام مرة في السنة.
مذابح مذهّبة وتفاصيل كثيفة — أسلوب المدينة الديني بامتياز.
مؤسسات عمرها قرون لها حضور اجتماعي هائل في إشبيلية.
شارع رافائيل غونثالث أباوثا، وسط إشبيلية