أثاث وبورتريهات وأشياء تعيد تركيب سنوات فولتير الجنيفية.
Franck Schneider — CC BY-SA 3.0 · Gfuerst — CC BY-SA 3.0 · Franck Schneider — CC BY-SA 3.0 · Franck Schneider — CC BY-SA 3.0
ابدأ من الأجندة قبل حجز رحلتك، لا بعدها: البيت يفتح في **زيارة عامة مجانية مرّة في الشهر بالفرنسية**، بلا تسجيل وبأماكن محدودة، فاحضر مبكّرًا. إن كنت في مجموعة، راسلهم بالبريد لترتيب موعد خاصّ — وهذا أضمن طريق للدخول. أمّا إن لم توافق التواريخ رحلتك أو لم تكن تتقن الفرنسية، فاصرف النظر بلا حسرة: الوقت نفسه في متحف الإصلاح الديني أو متحف الفن والتاريخ سيعطيك عن جنيف الفكرية أكثر بكثير.
لأنّ جنيف الكالﭬينية كانت تحظر المسرح، وفولتير كاتب مسرحي قبل كلّ شيء ولم يقبل بألّا تُعرض أعماله. حملته لتخفيف الحظر أشعلت خصومة علنية مع قساوسة المدينة، وأدرك أنّه يعيش تحت سلطة لا تحتمله، فانتقل عام 1760 إلى ضيعة **فيرني** على بعد كيلومترات قليلة داخل الأراضي الفرنسية — قريبًا بما يكفي ليبقى في مدار جنيف، وبعيدًا بما يكفي ليكتب ما يشاء. بقي هناك نحو ثمانية عشر عامًا حتى قبيل وفاته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«ليه ديليس» — أي «المباهج» — هو الاسم الذي أطلقه **فولتير** على البيت الذي سكنه في جنيف بين مارس 1755 وأكتوبر 1760، بعد خروجه من بلاط بروسيا. كان يومها ضيعةً خارج أسوار المدينة؛ اليوم يحيط به حيّ سكني كامل. اشترته بلدية جنيف عام 1929 وفُتح للجمهور عام 1952، وصار اليوم أحد مواقع مكتبة جنيف. داخل البيت مكتبة بحثية عن فولتير وعصر التنوير — نحو 25 ألف مجلّد مطبوع وأكثر من ألف مخطوطة ووثائق مصوّرة — إلى جانب مجموعة دائمة من البورتريهات والأثاث والأشياء التي تعيد تركيب حياة الرجل في هذه الغرف. والسؤال الأهمّ الذي يجيب عنه المكان: لماذا رحل؟ فولتير أراد أن يعرض المسرحيات، وجنيف الكالﭬينية كانت تحظر المسرح، واحتكاكه بقساوسة المدينة تصاعد حتى غادر عام 1760 إلى **فيرني** خلف الحدود الفرنسية مباشرةً، حيث أقام نحو ثمانية عشر عامًا بعيدًا عن سلطة جنيف. وهنا التحذير العملي الذي يغيّر خطّتك: هذا **ليس متحفًا يُدخل بلا موعد**. البيت يفتح في زيارة عامة مجانية مرّة في الشهر بالفرنسية، ومن غير ذلك بمواعيد مرتّبة للمجموعات، والمكتبة للباحثين بطلب. إن لم تتكلّم الفرنسية أو لم يوافق التاريخ رحلتك، فأنت أمام باب مغلق وحديقة عامة لطيفة حوله — لا أكثر.
أثاث وبورتريهات وأشياء تعيد تركيب سنوات فولتير الجنيفية.
25 ألف مجلّد وأكثر من ألف مخطوطة للباحثين.
حظر المسرح في جنيف دفعه إلى الحدود الفرنسية عام 1760.
رو دي ديليس 25، 1203 جنيف