أقواس على أعمدة رخامية صغيرة، الحل نفسه المستخدم في المسجد الجامع.
losmininos — CC BY-SA 2.0 · Jl FilpoC — CC BY-SA 4.0 · Jose Luis Filpo Cabana — CC BY 3.0 · losmininos — CC BY-SA 2.0
لا. المئذنة لا تُصعد وتُشاهد من الخارج فقط من الساحة. الكنيسة الملاصقة لها مواعيد خاصة وقد تكون محدودة، لكن البرج نفسه هو المقصود ورؤيته لا تحتاج دخولًا.
شمال المسجد على بعد نحو عشر دقائق مشيًا عبر أزقة المدينة القديمة. اجمعها مع مشي في الحي بدل أن تخصص لها رحلة، فالزيارة نفسها دقائق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مئذنة من القرن العاشر تقف اليوم ملتصقة بكنيسة سان خوان دي لوس كاباييروس، وهي من أقدم ما بقي من عمارة قرطبة الأموية خارج المسجد الجامع. البرج مربع بسيط بحجارة منحوتة، وفيه نوافذ مزدوجة بأقواس على أعمدة رخامية صغيرة — وهو الحل نفسه الذي تراه في المسجد الجامع، ما يربط المبنيين بالورشة والحقبة ذاتها. عندما تحوّلت قرطبة إلى الحكم المسيحي أُبقيت المئذنة وضُمّت إلى الكنيسة التي بُنيت مكان المسجد. هذا الإبقاء هو ما يجعلها مثيرة للاهتمام: ليست أثرًا محفوظًا في متحف بل عنصرًا استمرّ في الاستخدام بوظيفة جديدة، وهو نمط يتكرر في أنحاء الأندلس. ما تراه من الخارج فقط، والزيارة دقائق. الساحة صغيرة وهادئة وخارج المسار السياحي المزدحم، وهذه ميزة إضافية.
أقواس على أعمدة رخامية صغيرة، الحل نفسه المستخدم في المسجد الجامع.
المئذنة ضُمّت إلى الكنيسة بعد تغيّر الحكم بدل أن تُزال — نمط متكرر في الأندلس.
زيارة قصيرة جدًا تُضاف إلى مشي في المدينة القديمة لا رحلة مستقلة.
ساحة سان خوان، قرطبة