قبل الهواتف كان الحارس يقف فيه ليرى الحرائق ويدقّ الجرس.
User:Mahlum — CC BY-SA 3.0 · Narve Skarpmoen — Public domain · Jorge Láscar from Melbourne, Australia — CC BY 2.0 · Bahnfrend — CC BY-SA 4.0
مبنى محطة إطفاء من أواخر القرن التاسع عشر في حي غامليبين شرق وسط أوسلو، وهو من الأمثلة الباقية على العمارة العامة في تلك الحقبة. المبنى من الطوب الأحمر ببرج مراقبة مرتفع — وهذا البرج هو الوظيفة الأصلية: قبل الهواتف كان الحارس يقف في أعلاه ليرصد الدخان في المدينة ويدقّ الجرس. أوسلو كانت مدينة خشبية إلى حدّ بعيد، واحترقت مرات، فكان رصد الحرائق مسألة بقاء. المبنى اليوم في استخدام آخر ولا يُزار من الداخل. ما تفعله هو النظر إليه من الشارع، وهذا دقائق معدودة. قيمته أنه في غامليبين، وهو الحي الذي بدأت منه أوسلو: هنا كانت المدينة الوسطى قبل أن يحرقها حريق كبير في القرن السابع عشر فتُنقل غربًا. بقايا المدينة القديمة الحجرية ما زالت ظاهرة في حديقة قريبة. هذا حي سكني بعيد عن مسار الزوار، وهو وجه آخر لأوسلو غير الواجهة البحرية والمتاحف. مجاني ويُشاهد في أي وقت.
قبل الهواتف كان الحارس يقف فيه ليرى الحرائق ويدقّ الجرس.
أوسلو خشبية إلى حدّ بعيد واحترقت مرات — رصد الحريق كان بقاءً.
أطلال أوسلو القديمة الحجرية ظاهرة في حديقة قريبة.
غامليبين، شرق وسط أوسلو
«المدينة القديمة» بالنرويجية، وهي موقع أوسلو الأصلي منذ القرن الحادي عشر. بعد حريق عام 1624 أمر الملك كريستيان الرابع بنقل المدينة غربًا تحت أسوار قلعة أكرشوس وسمّاها كريستيانيا. بقيت أطلال المدينة الأصلية — كنائس وأديرة حجرية — وهي ظاهرة اليوم في حديقة أثرية مفتوحة.
لمن يقيم في أوسلو أكثر من يومين أو يهتم بتاريخ المدينة نعم: الأطلال الأثرية مجانية ومفتوحة وتشرح أصل أوسلو. لزيارة قصيرة فالواجهة البحرية ومتاحف بيغدوي وحديقة فيغلاند ومتحف مونك أولى بكثير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.