صناديق خشب الصنوبر المتراكمة تحاكي بيوت أودون بازاري العثمانية وسوق الحطب الذي أخذ الحي اسمه منه.
Honacan — CC BY-SA 4.0 · Kadı Kadı — CC BY-SA 2.0 · Murat Özsoy 1958 — CC BY-SA 4.0 · Murat Özsoy 1958 — CC BY-SA 4.0
اسم الحي «أودون بازاري» يعني سوق الحطب، وحين كُلِّف المعماري الياباني كينغو كوما بتصميم متحف عند طرفه، لم يبحث طويلاً عن فكرة: كوّم صناديق من ألواح خشب الصنوبر بعضها فوق بعض، بزوايا متعاكسة، فخرج مبنى يبدو من الشارع كأنه رزمة أخشاب رتّبها نجّار دقيق، ومن الداخل كأنه بيت عثماني توسّع فجأة إلى ثلاثة طوابق. افتُتح المتحف في 7 سبتمبر 2019 بتمويل من إيرول تابانجا، المعماري وجامع الأعمال الفنية المولود في إسكي شهير، وصار في سنوات قليلة من أكثر المباني الحديثة التي تُلتقط لها الصور في المدينة كلها، حتى إن كثيرين يقفون أمامه ولا يدخلون. في الداخل نحو 4,500 متر مربع على ثلاثة طوابق تلتقي عند فراغ مركزي يهبط منه الضوء الطبيعي على درج خشبي هو بحد ذاته أجمل ما في الزيارة. المعروضات تتبدّل تقريباً كل سنة: معرض واحد كبير يُستمد من مجموعة تابانجا في الفن التركي والعالمي المعاصر مع أعمال مُستعارة من الخارج، إلى جانب عمل دائم من الخيزران المجدول للفنان الياباني تانابي تشيكوونساي الرابع، صُنع خصيصاً لهذا المكان ويكاد يذوب في خشب الجدران. لا تتوقع صالات لا تنتهي؛ القاعات متوسطة الحجم، وساعة إلى ساعة ونصف تكفي بما فيها القهوة في مقهى المتحف. البطاقة 200 ليرة تركية للكبار و150 للطلاب فوق الثانية عشرة والمعلمين ومن تجاوزوا الخامسة والستين، والدخول مجاني لمن هم دون الثانية عشرة ولذوي الإعاقة ومرافقهم. المتحف مفتوح من الثلاثاء إلى السبت من 10:00 إلى 18:00، والأحد من 11:00 إلى 18:00، ويغلق الاثنين، ويتوقف بيع البطاقات قبل الإغلاق بنصف ساعة. انتبه إلى فترات الإغلاق بين المعارض: في 2026 يُقفل من 14 إلى 25 سبتمبر ثم يفتتح معرض «أصداء الأرض» في 26 سبتمبر ويستمر حتى 12 سبتمبر 2027. لا حاجة لحجز مسبق، والبطاقات تُشترى عند الباب؛ المجموعات من عشرين شخصاً فأكثر فقط تُطالَب بالتواصل مع المتحف قبل الزيارة. هل يستحق قطع الطريق إلى إسكي شهير من أجله؟ وحده لا، لكنه أفضل بداية لجولة في حي أودون بازاري بأزقّته المرصوفة وبيوته العثمانية الملوّنة ومجمع كورشونلو، وكل ذلك على بعد دقائق سيراً. المبنى حديث وفيه مصعد إلى كل الطوابق، فعربات الأطفال والكراسي المتحركة لا تعيقك، والصغار يجدون في الخيزران والخشب ما يسلّيهم أكثر من اللوحات. إسكي شهير نفسها على خط القطار السريع: قرابة ساعة ونصف من أنقرة وبين ساعتين ونصف وثلاث ساعات من إسطنبول، فهي رحلة يوم مريحة، وصيفها أخفّ حرارة من الساحل.
صناديق خشب الصنوبر المتراكمة تحاكي بيوت أودون بازاري العثمانية وسوق الحطب الذي أخذ الحي اسمه منه.
ضوء النهار يهبط من الأعلى على درج خشبي يربط الطوابق الثلاثة، وهو أجمل لقطة في الداخل.
عمل دائم من الخيزران المجدول صُنع خصيصاً للمتحف ويستحق دقائق من التأمل قبل صالات المعرض السنوي.
شارع أتاتورك رقم 37، حي شرقية، أودون بازاري
متحف الشمع في إسكي شهيرنحو 229 تمثالًا من الشمع بحسب إحصاء البلدية، كلها من يد رجل واحد، وهذا الرجل كاندقيقة واحدة مشيًا4.5
متحف الزجاج المعاصر في إسكي شهيرمئةٌ وخمسٌ وعشرون قطعة من الزجاج المنفوخ والمصقول، موزّعة على ثلاث قاعات داخل ثلدقيقة واحدة مشيًا4.4
متحف حجر اللولتاشيصخرة بيضاء خفيفة لا تُستخرج بجودتها العالية إلا من باطن الأرض حول إسكي شهر، تُنح4 دقائق مشيًا4.3
أودون بازاريقبل أن تصبح إسكي شهير مدينة الطلبة والترام وضفاف نهر بورسوك، كانت كلها هنا: تلة 4 دقائق مشيًا4.6
جامع كورشونلولا تملك إسكي شهير، مدينة الجامعات والترام والمقاهي، إلا القليل من العمارة العثما4 دقائق مشيًا4.8إن كان الفن المعاصر لا يعنيك، فالواجهة والفراغ الداخلي هما أهم ما فيه، وقد تكتفي بصورة من الخارج وجولة في الحي. أما إن دخلت فساعة تكفي لمعرض السنة وعمل الخيزران، والبطاقة 200 ليرة ليست باهظة.
نعم؛ المبنى حديث وفيه مصعد، والدخول مجاني لمن دون الثانية عشرة، ويوجد مقهى ومتجر ملحقان. لكن القاعات صغيرة، فلا تعدهم بيوم كامل؛ اجعله ساعة قبل أزقة أودون بازاري.