أوراقه وقلمه في مكانهما بورق جدران أُعيد طبعه.
AnonymousUnknown author — Public domain · Frits Solvang — CC BY-SA 3.0 · Frits Solvang — CC BY-SA 3.0 · Zymurgy — CC BY-SA 4.0
ثلاثة أماكن قريبة: المسرح الوطني وتمثاله أمامه على كارل يوهان؛ و«مقهى غراند» في الفندق الكبير حيث كان يجلس كل يوم في الوقت نفسه بدقة يضبط بها أهل أوسلو ساعاتهم، وما زال المقهى قائمًا؛ ومسار «إبسن» المعلَّم بأقوال منقوشة على الرصيف بين شقته والمقهى، وهو المسار الذي مشاه يوميًّا. المسافة كلها أقل من كيلومتر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف إبسن يشغل الشقة التي أمضى فيها هنريك إبسن آخر إحدى عشرة سنة من حياته، من 1895 حتى وفاته عام 1906، على بعد خطوات من القصر الملكي. الشقة أُعيدت إلى حالتها الأصلية بدقة استثنائية: الورق على الجدران أُعيد طبعه من عيّنات، والأثاث والكتب واللوحات في أماكنها، ومكتبه بقلمه وأوراقه. الغرفة الأشهر هي مكتبه، وفيها بورتريه لمنافسه السويدي أوغست ستريندبرغ علّقه إبسن أمام مكتبه ليعمل تحت نظره — قال إنه يريد أن يرى «ذلك المجنون» وهو يكتب. في المتحف أيضًا مسرح صغير يقدّم عروضًا قصيرة ومقتطفات من أعماله، وقسم يشرح كيف انتقلت مسرحياته من فضيحة محلية إلى معيار عالمي. الجولة مرشدة عادة في الشقة نفسها لأن المساحة ضيقة — تحقق من مواعيد الجولات بلغتك.
أوراقه وقلمه في مكانهما بورق جدران أُعيد طبعه.
مقتطفات وعروض قصيرة من أعماله.
هنريك إبسنس غاته 26، 0255 أوسلو