من دونان 1901 لملالا أصغرهم.
Sean Hayford O'Leary — CC BY 2.0 · Bahnfrend — CC BY-SA 4.0 · Jenny Andersson / News Oresund — CC BY 2.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
لا وثيقة قاطعة تفسر السبب — الأرجح أن نوبل رأى البرلمان النرويجي (المرتبط وقتها بالاتحاد مع السويد ولكن أقل تورطًا بحروبها الاستعمارية) أكثر حيادًا لمنح جائزة سلام، أو تأثر بصداقته مع نشطاء سلام نرويجيين. القرار بقي كما هو 1901 حتى اليوم بلا نزاع يذكر بين البلدين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مركز نوبل للسلام هو البيت الوحيد الذي تُحكى فيه قصة أغرب وصايا التاريخ: ألفريد نوبل المخترع السويدي للديناميت أوصى (1895) بثروته لجائزة سنوية تكافئ من «يفعل أكثر لأخوة الشعوب» — ولسبب لم يُفسر قط اختار البرلمان النرويجي، لا السويدي، لمنحها، فصارت أوسلو عاصمة السلام العالمية بينما تُمنح باقي جوائز نوبل في ستوكهولم. المركز نفسه (محطة قطار سابقة معاد تجديدها) معرض تفاعلي متجدد سنويًّا: قاعة صور كل الفائزين منذ 1901 (من هنري دونان مؤسس الصليب الأحمر إلى مالالا يوسفزاي أصغر الفائزين)، ومعرض خاص بفائز العام الأخير، وشاشات تحاور «ماذا يعني السلام اليوم» بصوت النزاعات الجارية. قاعة البلدية المجاورة («رادهوسه») هي حيث تُمنح الجائزة فعليًّا كل ديسمبر (10 منه، ذكرى وفاة نوبل) بحضور الملك — زيارتها مجانية خارج المراسم وتستحق الجمع مع المركز.
من دونان 1901 لملالا أصغرهم.
حيث تُمنح الجائزة فعليًّا كل ديسمبر.
براتوريه، 0250 أوسلو