أدراج ملونة يفتحها الزائر بنفسه.
إيريش كستنر كاتب ولد في دريسدن عام ألف وثمانمئة وتسعة وتسعين وكتب من أشهر قصص الأطفال في الألمانية، منها إميل والمخبرون والفصل الطائر والتوأمتان. أحرق النازيون كتبه في ساحات ألمانيا عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين وبقي في البلاد رغم ذلك. المتحف يشغل فيلا أوغستين عند ساحة ألبرت، وهي بيت خاله فرانتس أوغستين تاجر الخيول الذي كان الصبي يقضي فيه أوقاته. ما يميز المكان فكرته لا حجمه. صممه المعماري الإيرلندي رواري أوبراين في غرفة واحدة لا تتجاوز ثلاثين مترًا مربعًا وسماها صندوق كنز يمشى فيه: ثلاثة عشر عمودًا متحركًا مليئة بأدراج ملونة يفتحها الزائر بنفسه، كل لون يخص جانبًا من حياة الكاتب أو من أعماله. تجد فيها طبعات أولى وملابس وأغراضًا شخصية، ومعظمها معروض ليلمس ويقرأ لا ليشاهد من خلف زجاج. الزيارة قصيرة بطبيعتها: نصف ساعة إلى ساعة تكفي، والمكان يصلح تمامًا كمحطة بين جولة في نويشتات وعودة إلى المدينة القديمة، فساحة ألبرت عقدة ترام كبرى. أوقات الفتح غريبة وتستحق التحقق: مغلق الثلاثاء والسبت ويفتح الأربعاء بعد الظهر فقط. معظم المواد بالألمانية فاسأل عند المدخل عما هو متاح بلغات أخرى.
أدراج ملونة يفتحها الزائر بنفسه.
بيت خال الكاتب عند ساحة ألبرت.
أنطونشتراسه ١، ٠١٠٩٧ دريسدن
بصراحة لا كثيرًا. المتعة هنا في فتح الأدراج وقراءة ما فيها، والنصوص ألمانية في معظمها. الطفل الذي يعرف قصة إميل والمخبرون سيستمتع بالأشياء المعروضة، أما غيره فسيخرج بسرعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.