تماثيل اكتُشفت سنة 1989 تحت أرضية المعبد وحالتها ممتازة.
Michiel1972 — CC BY-SA 3.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
متحف صغير نسبيًا لكنه من أفضل المتاحف المصممة في مصر كلها، وهو نقيض المتحف المصري بالقاهرة في فلسفته تمامًا. الفكرة هنا الانتقاء لا الكم: عدد القطع محدود، وكل قطعة معروضة وحدها بإضاءة مصمّمة لها في فراغ مظلم، وشرحها واضح بالعربية والإنجليزية. النتيجة أنك ترى القطع فعلًا بدل أن تمرّ عليها، وهذا لا يحدث في متحف مكتظ. المعروضات كلها من الأقصر ومحيطها — من الكرنك ومعبد الأقصر ومقابر البر الغربي — وهذا يجعل المتحف امتدادًا لما رأيته في المواقع لا مجموعة منفصلة. أهم ما فيه: مجموعة تماثيل «خبيئة معبد الأقصر» التي اكتُشفت سنة 1989 مدفونة تحت أرضية فناء المعبد، وحالتها ممتازة لأنها لم تتعرض للهواء قرونًا؛ وجدار كامل أُعيد تركيبه من كتل معبد إخناتون بالكرنك الذي هُدم بعد موته وأُخفيت حجارته في صرح آخر؛ ومومياء أحمس الأول ومومياء يُرجّح أنها رمسيس الأول. قاعة الأسلحة والعربات الحربية تعرض عتاد الدولة الحديثة ونماذج مركبات. المتحف مكيّف وهادئ ويفتح مساءً أيضًا، وهذه ميزته العملية الكبرى في الأقصر: يُزار بعد العصر حين يستحيل المشي في المواقع المكشوفة. ساعة وربع تكفي، وهو على الكورنيش بين معبد الأقصر والكرنك.
تماثيل اكتُشفت سنة 1989 تحت أرضية المعبد وحالتها ممتازة.
أُعيد تركيبه من كتل معبده المهدوم التي أُخفيت داخل صرح بالكرنك.
عتاد الدولة الحديثة ونماذج مركبات، وهي غير معتادة في متاحف مصر.
كورنيش النيل، الأقصر
بعدها. المتحف يعرض ما خرج من الكرنك ومعبد الأقصر والبر الغربي، فرؤية المواقع أولًا تجعل القطع مفهومة في سياقها. والأهم عمليًا: زُره في الفترة المسائية بعد يوم في المواقع، فهو مكيّف ويريحك من الحر ويختم اليوم جيدًا.
أفضل تصميمًا وعرضًا بلا شك، وأسوأ بكثير من حيث حجم المجموعة وأهميتها. المتحف المصري فيه قطع لا تُعادَل لكنه مكتظ وشرحه ضعيف. متحف الأقصر ترى فيه كل قطعة حقًا. الاثنان لا يتنافسان — كل واحد يفعل شيئًا مختلفًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.