طرف زجاجي مرتفع يطل على سطوح المدينة.
المبنى في الأصل مستودع سلاح سكسوني شيد بين عامي ألف وثمانمئة وثلاثة وسبعين وألف وثمانمئة وستة وسبعين، وصار متحفًا منذ عام ألف وثمانمئة وسبعة وتسعين. تعاقبت عليه الأنظمة كلها: عرض إمبراطوري ثم نازي ثم سوفييتي ثم متحف جيش ألمانيا الشرقية، وكل مرحلة أعادت كتابة ما يفترض أن يقوله للزائر عن الحرب. في تشرين الأول من عام ألفين وأحد عشر أعيد افتتاحه بعد ست سنوات من العمل، بعدما شق المعماري دانيال ليبسكيند واجهته الكلاسيكية بإسفين هائل من الفولاذ والخرسانة والزجاج. مساحة قاعدة الإسفين تحاكي حفرة قنبلة، ورأسه المدبب يشير إلى منطقة أوستراغهيغه التي استخدمها طيارو الحلفاء علامة للاستدلال ليلة قصف المدينة. النتيجة مبنى لا يمكن أن يكون محايدًا: الجناح القديم يروي التاريخ بترتيب زمني والإسفين يقطعه بأقسام موضوعية عن العنف والذاكرة واللعب والموسيقى والحيوان في الحرب والألم الجسدي. الزيارة تحتاج ساعتين على الأقل وأكثر من عشرة آلاف قطعة معروضة بينها صاروخ في الوعاء المركزي. النصوص بالألمانية والإنجليزية ويوجد دليل صوتي. أهم ما يجب تذكره أن المتحف يغلق يوم الأربعاء لا الاثنين، وأن الاثنين يمتد حتى التاسعة مساءً بدخول مجاني في ساعاته الثلاث الأخيرة. الوصول بالترام رقم سبعة أو ثمانية حتى شتاوفنبرغ أليه ثم مشي قصير.
طرف زجاجي مرتفع يطل على سطوح المدينة.
قاعات عن اللعب والحيوان والموسيقى في الحرب.
أولبريشتبلاتس ٢، ٠١٠٩٩ دريسدن
لا. الأسلحة موجودة لكن الخط الرئيسي للعرض هو العنف بوصفه ظاهرة ثقافية وإنسانية: لماذا يقاتل الناس وكيف يتذكرون وماذا يحدث للأجساد والمدن. من لا يهتم بالسلاح إطلاقًا قد يجده أقوى متحف في دريسدن.
نحو ثلاثة كيلومترات ونصف شمال المدينة القديمة في حي ألبرتشتات. الترام سبعة أو ثمانية يوصلك في خمس عشرة دقيقة تقريبًا من محطة القطار الرئيسية أو من ساحة القصر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.