أُخفي أمام الجيوش الروسية عام 1655 ونُسي مكانه قرونًا.
Bažnytinio paveldo muziejus — CC BY-SA 4.0 · Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Pofka — CC BY-SA 4.0
متحف في كنيسة ودير سابقين من القرن السابع عشر، يعرض كنوز أبرشية فيلنيوس من أوانٍ فضية وملابس طقسية ومخطوطات ولوحات. القطعة المركزية هي كنز كاتدرائية فيلنيوس، وقصته استثنائية: في عام 1655، مع اقتراب الجيوش الروسية، أُخفيت أثمن مقتنيات الكاتدرائية في جدار سرّي. نُسي مكانها لقرون. أُعيد اكتشافها عام 1985 خلال أعمال ترميم في الحقبة السوفييتية، وأُبقي الاكتشاف سرًّا حتى استقلال ليتوانيا عام 1990 خشية مصادرتها. المجموعة تضمّ قطعًا من القرون الوسطى إلى القرن التاسع عشر، منها تماثيل فضية للقدّيسين وصلبان وأوانٍ ليتورجية بأعمال صياغة دقيقة. المبنى نفسه — كنيسة القديس ميخائيل — من أوائل مباني الباروك في ليتوانيا، وضريح عائلة سابيها النبيلة بداخله. نقاط عملية: الدخول بتذكرة، والمتحف صغير نسبيًا فالزيارة أقلّ من ساعة ونصف. يغلق يومين في الأسبوع أحيانًا — تحقّق قبل الذهاب.
أُخفي أمام الجيوش الروسية عام 1655 ونُسي مكانه قرونًا.
اكتُشف في الحقبة السوفييتية وكُتم خشية المصادرة.
المبنى يضمّ مدفن إحدى أقوى العائلات النبيلة في ليتوانيا.
كنيسة القديس ميخائيل السابقة، فيلنيوس
لأن الجيوش الروسية اجتاحت فيلنيوس في تلك السنة خلال الحرب الروسية البولندية، ونُهبت المدينة وأُحرقت. أخفى رجال الدين أثمن ما في الكاتدرائية داخل جدار قبل الاجتياح. من عرفوا المكان ماتوا أو تفرّقوا، وضاعت المعرفة. بقي الكنز في الجدار ثلاثة قرون ونصف.
بكنيسة القديسة حنة المجاورة، وهي من أجمل أمثلة القوطية المتأخرة بالطوب في أوروبا، وكنيسة برناردين خلفها. الثلاثة متجاورة وتشكّل أشهر مجموعة معمارية في فيلنيوس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.