آلاف التصاميم الملوّنة — معرض تصميم غرافيكي لم يُقصد به أن يكون فنًا.
Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Olaf2 — CC BY-SA 4.0 · Olaf2 — CC BY-SA 4.0 · Olaf2 — CC BY-SA 4.0
الاثنان يشرحان ما عاشت عليه ستافنغر، لكن في زمنين. متحف النفط أكبر بكثير وأحدث وأكثر تفاعلية ويتناول الصناعة القائمة اليوم. متحف التعليب صغير وتاريخي ويتناول ما سبقها. إن كان لديك وقت لواحد فقط فاختر بحسب ما يهمّك: الحاضر أم الأصل.
ساعة تكفي عادة، وقد تصل إلى ساعة ونصف في يوم تشتغل فيه الأفران وتتوقف لتذوّق السردين والحديث مع العاملين. هو متحف صغير بطبيعته، فاجمعه مع جولة في بيوت ستافنغر القديمة المحيطة به.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مصنع تعليب سردين حقيقي في ستافنغر القديمة، حُفظ كما كان وفُتح كمتحف يشرح الصناعة التي بنت المدينة. قبل النفط كانت ستافنغر مدينة سردين: عشرات المصانع، وآلاف العمال، وعلب تُصدَّر إلى العالم. القصة كلها هنا في المبنى الذي كانت تجري فيه فعلًا، بآلاته وطاولاته ومداخنه في مواضعها. أكثر ما يبقى في الذهن مجموعة ملصقات علب السردين: آلاف التصاميم الملوّنة من عقود مختلفة، وهي بحد ذاتها معرض تصميم غرافيكي مدهش لم يُقصد به أن يكون فنًا. في أيام محدّدة يشغّل المتحف أفران التدخين ويوزّع السردين المدخّن على الزوار — تحقق من الأيام مسبقًا لأن هذا أفضل ما في الزيارة وليس يوميًا. المتحف صغير وموضوعه صناعة انتهت، فلا تتوقع مساحات ضخمة. لكنه يشرح المدينة بشكل لا يفعله شيء آخر فيها.
آلاف التصاميم الملوّنة — معرض تصميم غرافيكي لم يُقصد به أن يكون فنًا.
في أيام التشغيل تُشعل الأفران ويوزَّع السردين على الزوار.
يشرح اقتصاد المدينة الذي سبق النفط بشكل لا يفعله شيء آخر فيها.
ستافنغر القديمة، بين البيوت الخشبية البيضاء