مقتنيات رحلة القطب الشمالي التي أهداها المستكشف نفسه إلى النادي الألبي عام 1901، إلى جانب مواد عن تسلّقه في ألاسكا وقره قوم.
Francofranco56 — Public domain · MOs810 — CC BY-SA 4.0 · MOs810 — CC BY-SA 4.0 · MOs810 — CC BY-SA 4.0
بصراحة لا، إن كانت زيارتك لتورينو قصيرة. اصعد إلى مونتي دي كابوتشيني من أجل المنظر — وهو مجاني — ثم قرّر عند الباب: إن كان التسلق والجبال يعنيانك، أو إن كان المعرض المؤقت قوياً، فادخل. غير ذلك، اكتفِ بالساحة ووجّه ساعتك إلى المتحف المصري أو القصر الملكي.
لا. الساحة أمام الكنيسة مفتوحة للجميع بلا رسوم، ومنها أشهر إطلالة على تورينو. شرفة المتحف نفسها أعلى قليلاً وأهدأ، وهي مشمولة بالتذكرة الكاملة وتُباع وحدها بثلاثة يورو، لكنها إضافة اختيارية لا ضرورة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في آب 1874 أقامت بلدية تورينو، باقتراح من فرع النادي الألبي الإيطالي في المدينة، جناحاً خشبياً ومنظاراً على قمة تلة مونتي دي كابوتشيني للنظر إلى قوس الألب؛ ثم فُتحت أولى صالات المتحف عام 1877 وامتلأت بما كان المتسلقون يعودون به من الجبال. ذلك المبتدأ جعل هذا المكان واحداً من أقدم متاحف الجبل على وجه الأرض، وهو ما يزال قائماً في موضعه الأول: فوق التلة، مطلاً على نهر البو مباشرة. كان اسمه «المتحف الألبي» حتى عام 1942، حين صار «متحف الجبل الوطني» وأضيف إليه اسم لويجي أميديو دي سافويا، دوق أبروتسي، المستكشف الذي أهدى النادي — وكان رئيسه الفخري — عام 1901 مقتنيات رحلته إلى القطب الشمالي، فصار جزء من المتحف سيرة رجل واحد: القطب، وجبل سانت إلياس في ألاسكا، ثم الحملة الشهيرة إلى قره قوم وK2. في الداخل معدّات تسلّق قديمة وأحذية مسمّرة وحبال وخيام وصور فوتوغرافية بالأبيض والأسود لقمم لم يكن أحد قد وقف عليها بعد، إلى جانب مواد عن الحياة اليومية في قرى الألب وعن السينما الجبلية. المجموعات تتجاوز نصف مليون قطعة، والمعروض منها جزء صغير يتبدّل، ولذلك يختلف انطباع الزائر من موسم إلى آخر: المعارض المؤقتة — غالباً في التصوير الجبلي — هي في العادة أقوى ما في الزيارة، والصالات الدائمة أقرب إلى العرض الكلاسيكي خلف الزجاج. اللوحات التعريفية بالإيطالية والإنجليزية في معظمها. من المهم التمييز: التلة نفسها، بكنيستها وساحتها ومنظرها المجاني على تورينو والألب من خلفها، لها صفحتها المستقلة على الموقع، وهي مقصد قائم بذاته لا يحتاج تذكرة. أما المتحف فهو المبنى الملاصق لدير الكبوشيين على القمة، وله تذكرته المنفصلة، وله شرفته الخاصة التي تدخل ضمن التذكرة الكاملة وتُباع أيضاً وحدها بثلاثة يورو لمن لا يريد الصالات. الفارق عملي: يمكنك الصعود، وتصوير المدينة، والنزول، دون أن تدفع شيئاً. الحكم بصراحة: هذا ليس سبباً للمجيء إلى تورينو، ولا ينافس المتحف المصري أو المولي أنطونيلليانا على وقتك الأول. لكنه يستحق ساعة إلى ساعتين إن كانت الجبال تعنيك فعلاً، أو إن كنت صاعداً إلى التلة من أجل المنظر وأردت ما يملأ الوقت في يوم ممطر. الوصول جزء من الحكاية: ترام 13 أو باص 56 حتى ساحة غران مادري، ثم صعود شديد الانحدار عشر دقائق سيراً — غير مناسب لعربات الأطفال أو لمن يصعب عليه المشي، وهؤلاء يُنصحون بالوصول بالسيارة إلى الساحة العلوية، حيث المواقف قليلة لكن مصعداً داخلياً يخدم كل طوابق المتحف.
مقتنيات رحلة القطب الشمالي التي أهداها المستكشف نفسه إلى النادي الألبي عام 1901، إلى جانب مواد عن تسلّقه في ألاسكا وقره قوم.
منظر مفتوح على تورينو وسلسلة الألب خلفها، وهو أوضح ما يكون في أيام الشتاء الصافية بعد المطر.
التصوير الجبلي هو نقطة قوة المتحف الحقيقية، وبرنامجه يتبدّل عدة مرات في السنة.
بيازالِه مونتي دي كابوتشيني 7، 10131 تورينو، إيطاليا