خطّها نزلاء أصليّون وما زالت في الزنازين.
Wistula — CC BY 3.0 · Thunderman83 — Public domain · Cybularny — CC0 · Cybularny — CC0
سلسلة من الثورات المسلّحة ضد الحكم الروسي في القرن التاسع عشر، أهمها انتفاضة نوفمبر 1830 وانتفاضة يناير 1863. فشلت كلها، وكان الرد بعد كل منها أقسى: إعدامات، ونفي عشرات الآلاف إلى سيبيريا، ومصادرة أملاك، وحظر اللغة البولندية في التعليم والإدارة. القلعة بُنيت بعد الأولى، والجناح العاشر امتلأ بعد الثانية.
الثلاثة معًا يوم كامل وثقيل. الترتيب المقترح: الجناح العاشر أولًا لأنه يشرح القرن التاسع عشر، ثم متحف كاتين للقرن العشرين، ثم متحف الجيش الذي جزء كبير منه في الهواء الطلق ويخفّف الحمل في نهاية اليوم. خذ استراحة طعام بينها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
سجن قيصري سابق داخل قلعة وارسو، صار متحفًا عن قرن من القمع الروسي في بولندا. القلعة نفسها هي القصة: بناها القيصر نيقولا الأول بعد انتفاضة نوفمبر عام 1830 لا لحماية وارسو بل للسيطرة عليها — مدافعها كانت موجّهة إلى المدينة لا إلى الخارج، ودُفع ثمن بنائها من ضرائب سكانها. رسالة واضحة. الجناح العاشر كان سجن المعتقلين السياسيين. مرّ به عشرات الآلاف على مدى قرن، وأُعدم كثيرون على أسواره ونُفي أكثر إلى سيبيريا. من نزلائه يوزيف بيوسودسكي الذي صار لاحقًا مؤسّس بولندا المستقلة، ورومان دموفسكي، وقادة انتفاضة يناير 1863. الزنازين محفوظة بحالتها، وعلى جدرانها كتابات نزلاء أصليّة. المتحف يعرض أيضًا لوحة «وداع أوروبا» لألكسندر سوخاتشيفسكي، وهي مشهد المنفيّين وهم يعبرون الحدّ الفاصل إلى آسيا — رسمها فنان كان بنفسه أحد المنفيّين. الموقع في القلعة مع متحف كاتين ومتحف الجيش.
خطّها نزلاء أصليّون وما زالت في الزنازين.
لوحة المنفيّين إلى سيبيريا، رسمها فنان كان أحدهم.
مؤسّس بولندا المستقلة لاحقًا كان من نزلاء هذا الجناح.
قلعة وارسو، شمال المدينة