غرف الفندق كانت مجهّزة بأجهزة استماع تُسجَّل من الأسفل.
Jklamo — CC BY-SA 4.0 · x70tjw — CC BY-SA 2.0 · Ben Skála — CC BY-SA 3.0 · CC BY-SA 4.0
هي الساحة التي تجمّع فيها التشيكوسلوفاكيون في أهم لحظاتهم: احتجاجًا على الغزو السوفييتي عام 1968، وحيث أحرق الطالب يان بالاخ نفسه عام 1969 احتجاجًا على الاستسلام، وحيث احتشد مئات الآلاف عام 1989 في «الثورة المخملية» التي أسقطت النظام سلميًا. الملجأ تحتها مباشرة.
على الأرجح لا. الجولة تمر بممرات ضيقة وغرف مغلقة تحت الأرض خلف أبواب فولاذية ثقيلة، وهذا جزء من الأثر المقصود. من يجد صعوبة في الأماكن المغلقة يُفضّل أن يتجنّبه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ملجأ نووي سرّي تحت فندق يالطا على ساحة فاتسلاف، فُتح للزوار بعد أن ظلّ مصنّفًا سرًّا حتى التسعينيات. الفندق بُني عام 1958 في ذروة الحرب الباردة، وتحته — دون علم النزلاء — صُمّم ملجأ محصّن ضد الانفجار النووي يتسع لنحو مئتي شخص، مخصّص للقيادة العسكرية والحزبية. فيه غرف اتصالات، ونظام تنقية هواء، ومولّدات، وأبواب فولاذية ثقيلة. التفصيل الأثقل أن الملجأ لم يكن فقط للحماية: كان مركز تنصّت أيضًا. غرف الفندق كانت مجهّزة بأجهزة استماع، وكان الضيوف الأجانب — دبلوماسيون وصحفيون ورجال أعمال — يُسجَّلون من الأسفل. المعدّات ما زالت في مكانها. الزيارة بجولات مرشدة في أوقات محددة، والمساحة تحت الأرض ضيقة وباردة. احجز مسبقًا فالأماكن محدودة.
غرف الفندق كانت مجهّزة بأجهزة استماع تُسجَّل من الأسفل.
أجهزة الاتصال والتنقية والمولّدات ما زالت كما تُركت.
ساحة فاتسلاف فوقك مباشرة، وهي مسرح 1968 و1989.
ساحة فاتسلاف، تحت فندق يالطا