من راديوهات الثلاثينيات الخشبية إلى تصاميم الخمسينيات والستينيات.
نادرًا. هذه مجموعة خاصة يديرها هواة، ومواعيدها معلنة بشكل محدود أو تُرتَّب مسبقًا. تواصل قبل الذهاب — الرحلة إلى شرق المدينة لتجد بابًا مغلقًا خسارة لوقتك.
إن كنت مهتمًا بتاريخ التقنية أو التصميم الصناعي، نعم. إن كنت في إنسبروك ليومين وتريد أهم ما فيها، فلا — المدينة القديمة والنوردكيته وأمبراس أولى بوقتك بكثير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مجموعة خاصة لأجهزة الراديو والتلفزيون ومعدات البث في شرق إنسبروك، تغطي نحو قرن من تاريخ الأجهزة من عشرينيات القرن الماضي إلى نهايته. المجموعة تضم أجهزة راديو خشبية من الثلاثينيات، وأجهزة من حقبة الحرب، وأجهزة نمساوية وألمانية من الخمسينيات والستينيات بتصاميمها المميزة، إلى جانب معدات استوديو وأدوات صيانة. كثير من الأجهزة صالح للعمل ويُشغَّل للزوار، وهذا ما يجعل الزيارة أكثر من مجرد نظر إلى خزائن. هذا مشروع هواة لا مؤسسة، وهذا يظهر في الاتجاهين: المواعيد محدودة جدًا وغالبًا بترتيب مسبق، لكن الشرح يأتي ممن جمع الأجهزة بنفسه ويعرف كل واحد منها. نقاط عملية: الموقع خارج وسط المدينة ويحتاج مواصلات، والمواعيد يجب التحقق منها مسبقًا دائمًا. الزيارة تناسب المهتمين بالتقنية أو التصميم الصناعي أكثر من الزائر العابر.
من راديوهات الثلاثينيات الخشبية إلى تصاميم الخمسينيات والستينيات.
الشرح يأتي من الجامع نفسه، وهو يعرف تاريخ كل جهاز.
التصميم الصناعي وتاريخ البث — لا زيارة عابرة.
شرق إنسبروك، خارج الوسط