انتقال تيرول عام 1363 هو أصل كل ما تراه هابسبورغيًا في المدينة.
Simon Legner (User:simon04) — CC BY-SA 4.0 · Simon Legner (User:simon04) — CC BY-SA 4.0 · Simon Legner (User:simon04) — CC BY-SA 4.0 · Haneburger — Public domain
مارغريت، كونتيسة تيرول وآخر حاكمة من سلالتها، نقلت الإقليم إلى الدوق رودولف الرابع من آل هابسبورغ بعد وفاة ابنها ووريثها. بذلك دخلت تيرول في الملك النمساوي وبقيت فيه، وهو ما جعل إنسبروك لاحقًا مقرًّا إمبراطوريًا في عهد مكسيميليان الأول.
لا. هي على طريقك بين المحطة والوسط، فتوقّف دقيقتين وأنت مارّ. القصة تستحق المعرفة والنصب لا يستحق رحلة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نافورة تذكارية في ساحة بوتسنر بلاتس قرب محطة القطار، أُقيمت في القرن التاسع عشر لإحياء ذكرى مرور خمسمئة عام على انتقال تيرول إلى آل هابسبورغ عام 1363. تحمل النافورة تمثال الدوق رودولف الرابع، الحاكم النمساوي الذي انتقلت إليه تيرول من مارغريت، كونتيسة تيرول الأخيرة من سلالتها. هذا الانتقال هو الحدث المؤسّس للعلاقة بين تيرول والنمسا، وكل ما تراه في إنسبروك من عمارة هابسبورغية — الهوفبورغ والهوفكيرشه والسطح الذهبي — يعود في نهايته إليه. موقع النافورة يشرح وظيفتها: ساحة واسعة بين محطة القطار ووسط المدينة، أي أول ما يراه القادم بالقطار تاريخيًا. النصب التذكاري في مثل هذا الموقع بيان سياسي بقدر ما هو زينة. نقطة عملية: مجانية ومفتوحة دائمًا، والزيارة دقائق. تمرّ بها إن وصلت بالقطار أو مشيت من المحطة إلى الوسط.
انتقال تيرول عام 1363 هو أصل كل ما تراه هابسبورغيًا في المدينة.
موقعه بين المحطة والوسط جعله أول ما يراه القادم — وهذا مقصود.
الحاكم الذي انتقلت إليه تيرول من آخر كونتيساتها.
ساحة بوتسنر بلاتس، إنسبروك