أزرق وأخضر وأحمر بين النخيل.
Bob Adams from Amanzimtoti, South Africa — CC BY-SA 2.0 · Bob Adams from Amanzimtoti, South Africa — CC BY-SA 2.0 · Bahnfrend — CC BY-SA 3.0 · Bob Adams from Amanzimtoti, South Africa — CC BY-SA 2.0 · Bahnfrend — CC BY-SA 3.0
متحف السكك الحديدية في ليفينغستون مخصص لحفظ تراث القطارات في زامبيا، وهو مكان هادئ بعيد عن زحام شلالات فيكتوريا القريبة. تصطف في حديقته قاطرات بخارية قديمة وعربات، ويناسب محبي القطارات والعائلات التي تبحث عن وقفة قصيرة مختلفة في المدينة. ترتبط ليفينغستون بقصة السكك الحديدية في هذه المنطقة، إذ وصلها الخط عبر جسر شلالات فيكتوريا الذي اكتمل عام 1905. ويحفظ المتحف ما بقي من تلك الحقبة من قاطرات ومعدات. ويضم كذلك معرضًا عن تاريخ اليهود في زامبيا، وهو جانب غير متوقع من قصة المدينة التجارية القديمة، يضيف بعدًا إنسانيًا إلى الزيارة. تمشي بين قاطرات بطلاء أزرق وأخضر وأحمر على قضبان قصيرة وسط العشب وأشجار النخيل، منها قاطرات تحمل لوحات أرقامها القديمة، بينها قاطرة من الفئة السابعة رقم 955، وأخرى من الفئة الثامنة، وثالثة من الفئة «جي». ويقوم مبنى صغير عند المدخل. وتستطيع الاقتراب كثيرًا من العجلات والمراجل، فتدرك حجم هذه الآلات. يبعد المتحف نحو 2.4 كيلومتر عن وسط ليفينغستون في خط مستقيم، ويسهل الوصول إليه بسيارة أجرة. والمعروضات في العراء، فخذ قبعة وماءً في الحر. ولا تتسلق القاطرات إلا حيث يسمح لك، فالمعدن قديم وقد يكون حادًا وساخنًا تحت الشمس. وتحقق من مواعيد الفتح قبل المجيء.
أزرق وأخضر وأحمر بين النخيل.
آلات ضخمة تراها عن قرب.
جانب غير متوقع من قصة المدينة.
ليفينغستون، المقاطعة الجنوبية، زامبيا
نعم، فالقاطرات تجذبهم، لكن انتبه إليهم عند التسلق والحر.
نعم، فهو في ليفينغستون نفسها، وتكفيه ساعة تقريبًا.