ملايين البطاقات من 1914 على قائمة يونسكو لذاكرة العالم.
MuseeCroixRouge — CC BY-SA 4.0 · MuseeCroixRouge — CC BY-SA 4.0 · MuseeCroixRouge — CC BY-SA 4.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0
لأن الدولة العثمانية اعترضت في حرب 1877–1878 مع روسيا على استعمال شارة الصليب لجرحاها، فاستعملت الهلال الأحمر وقُبل مؤقّتًا. ثم اعترفت به **اتفاقية جنيف لعام 1929** رسميًّا شارةً موازية للصليب الأحمر، وتستعمله اليوم عشرات الجمعيات الوطنية في العالمين العربي والإسلامي. وأُضيفت عام 2005 شارة ثالثة محايدة هي **الكريستالة الحمراء**. المتحف يعرض هذه القصة بنفسه، وهي من أوضح ما فيه للزائر العربي.
فوق الثانية عشرة تقريبًا: نعم، ومفيد جدًّا. أصغر من ذلك: **لا ننصح به** — المعروضات تتناول القتل الجماعي والمجاعة وفصل العائلات، وبعض الشهادات المصوّرة قاسية، والدخول مجاني لمن دون 12 عامًا لكن هذا لا يعني أنه مصمَّم لهم. البديل القريب للعائلات: حديقة أريانا الواسعة المجانية الملاصقة، وساحة الأمم وتمثال «الكرسي المكسور» في الهواء الطلق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
هذا المتحف يروي قصة فكرة وُلدت في جنيف وغيّرت شكل الحروب: رجل أعمال جنيفي اسمه **هنري دونان** وجد نفسه صدفةً عام 1859 وسط ميدان معركة سولفرينو في شمال إيطاليا، بين آلاف الجرحى المتروكين بلا علاج. كتب عمّا رآه عام 1862، فتأسّست اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 1863، ووُقّعت أول اتفاقية جنيف عام 1864 — وهي الحجر الأول في القانون الدولي الإنساني كلّه. افتُتح المتحف عام 1988 ملاصقًا لمقرّ اللجنة الدولية. المعرض الدائم مقسوم إلى ثلاثة أقسام صمّم كلًّا منها معماري من قارة مختلفة: **الدفاع عن الكرامة الإنسانية** (غرينغو كارديا، البرازيل)، و**إعادة الروابط العائلية** (ديبيدو فرنسيس كيريه، بوركينا فاسو)، و**رفض القدر** أي الوقاية من الكوارث (شيغيرو بان، اليابان). وأقوى ما فيه أرشيف **وكالة أسرى الحرب الدولية** التي أنشأتها اللجنة عام 1914: ملايين البطاقات المكتوبة بخطّ اليد لتتبّع مصير الأسرى وإبلاغ عائلاتهم، وهي على قائمة **يونسكو «ذاكرة العالم»** منذ 2007. وفي المتحف كذلك ميدالية جائزة نوبل للسلام الأولى التي تقاسمها عام 1901 دونان والفرنسي فريدريك باسي. المتحف في الحيّ الدولي شمال المدينة، مقابل قصر الأمم مباشرة، فمن السهل ضمّه إلى نصف يوم يشمل ساحة الأمم و«الكرسي المكسور». الموضوع ثقيل بطبعه — حروب ومجاعات ونزوح — والعرض حديث وبصري لكنه لا يخفّف المحتوى. من أفضل ثلاثة متاحف في جنيف إن كان التاريخ الإنساني يعنيك.
ملايين البطاقات من 1914 على قائمة يونسكو لذاكرة العالم.
جائزة نوبل للسلام الأولى عام 1901 التي تقاسمها هنري دونان وفريدريك باسي.
كل قسم من المعرض الدائم صمّمه معماري من قارة مختلفة.
أفنيو دو لا بيه 17، 1202 جنيف