تصبّ سطرًا كاملًا من الرصاص المنصهر.
Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Adolph Tidemand / Bengt Nordenberg / Winckelmann & Söhne / Christian Tønsberg — Public domain · Adolph Tidemand / Winckelmann & Söhne / Christian Tønsberg — Public domain · Georg Friedrich Felsing / William Unger / After Rembrandt — Public domain
لأن التعليب هو ما بنى المدينة قبل النفط. في مطلع القرن العشرين كان في ستاﭬانغر أكثر من خمسين مصنعًا لتعليب سمك السردين المدخّن، وصدّرت المدينة الملايين من العلب سنويًّا إلى العالم. المتحف في مصنع أصلي، ويُدخّن السمك فيه فعلًا في أيام محددة ويُقدَّم للتذوق. القصة تربط مباشرة بمتحف البترول: مدينة قامت على سمكة صغيرة ثم على النفط.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
المتحف النرويجي للطباعة في «نوريسك» — الحي الصناعي القديم على الواجهة البحرية شمال ستاﭬانغر — ويشغل مبنى مصنع سابقًا ضمن مجمّع متاحف واحد يجمع عدة صناعات. المجموعة عن الطباعة قبل الحاسوب: صفّ الحروف باليد حرفًا حرفًا، وآلات «لاينوتايب» التي تصبّ سطرًا كاملًا من الرصاص المنصهر، والمطابع الحجرية، وأدوات التجليد. الفكرة أن الطباعة كانت مهنة يدوية دقيقة استغرق تعلّمها سنوات، واختفت خلال جيل واحد. الميزة العملية أن المتحف تشغيلي: الآلات تعمل ويشغّلها موظفون في أيام معيّنة، ويمكن للزائر أن يصفّ حروف اسمه ويطبعها ويأخذها. المجمّع نفسه يضم متحف التعليب ومتحف المدينة — والتذكرة عادة مشتركة، وهو أفضل ما تفعله في ستاﭬانغر في يوم ممطر.
تصبّ سطرًا كاملًا من الرصاص المنصهر.
متاحف الطباعة والتعليب والمدينة متجاورة.
أوﭬره ستراندغاته 88، 4005 ستاﭬانغر