من أغنى ما في أوروبا وأثقلها تاريخًا.
F.Eveleens — CC BY 3.0 · Andy Li — CC0 · Steven Lek — CC BY-SA 4.0 · Sneeuwvlakte — CC BY-SA 4.0
أعادت هولندا في السنوات الأخيرة قطعًا إلى إندونيسيا وسريلانكا ونيجيريا بعد لجان رسمية أقرت أن جمعها تم بالقوة أو تحت الاستعمار — والمتحف يعرض هذا النقاش بدل تجاهله.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الثقافات في مبنى نادي اليخوت الملكي: أُسس عام 1885 من مقتنيات جلبها بحارة روتردام وتجارها من العالم كله، ويضم اليوم مئة وثمانين ألف قطعة من إندونيسيا وأفريقيا الغربية والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ — بينها فنون بلاطية وأقنعة وأدوات وأنسجة. وقد أعاد المتحف تعريف نفسه في السنوات الأخيرة بمواجهة صريحة لتاريخه: من أين جاءت القطع، وما دور هولندا الاستعمارية في جمعها، وما الذي يجب أن يُعاد لأصحابه — وهو نقاش تعرضه القاعات بأسماء وأمثلة بدل أن تخفيه، ما يجعل الزيارة أعمق من مجرد فرجة. المبنى نفسه (1851) على ضفة نهر الماس بشرفة ومطعم مطل على السفن، والمعارض المؤقتة عادة قوية. عشر دقائق مشيًا من جسر إيراسموس، ويُجمع مع المتحف البحري في يوم واحد.
من أغنى ما في أوروبا وأثقلها تاريخًا.
1851 على ضفة النهر بشرفته.
Willemskade 25، روتردام