أسماء وتواريخ خطّها من احتُجزوا هنا.
Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0 · Wolfmann — CC BY-SA 4.0
بيرغن كانت ميناءً استراتيجيًّا للألمان: منه انطلقت الغواصات، وفيه بُني حوض الغواصات الخرساني «برونو» الذي لا يزال قائمًا. لهذا كانت المدينة هدفًا للمقاومة وللقصف معًا. عملت فيها خلايا نقلت معلومات عن حركة السفن إلى بريطانيا، أشهرها خلية «ثيتا» التي أدارت جهاز إرسال من غرفة مخفية في سطح أحد مباني بريغن سنتين قبل أن تُكتشف. وفي 1944 انفجرت سفينة ذخيرة ألمانية في الميناء فدمّرت جزءًا من المدينة وقتلت مئات المدنيين.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في قبو مبنى عادي على «ﭬايتن»، على بعد دقيقتين من توريالمينينغن، بقيت زنازين مقرّ الغستابو في بيرغن كما كانت أيام الاحتلال الألماني. اتخذت الشرطة السرية الألمانية هذا المبنى مقرًّا لها في غرب النرويج بين 1940 و1945، وكان قبوه مكان الاحتجاز والاستجواب. المتحف صغير جدًّا — بضع غرف فقط — ومحتواه هو المكان نفسه: الزنازين الضيقة، والجدران التي كتب عليها المحتجزون أسماءهم وتواريخهم، ووثائق وصور من سنوات المقاومة في المدينة. الزيارة قاسية وقصيرة وصادقة، ولا تحاول التخفيف. تكمل «متحف ثيتا» في بريغن — الغرفة السرية التي أدارت منها خلية مقاومة اتصالاتها — فالاثنان وجهان لقصة واحدة. **مواعيد الفتح محدودة جدًّا** لأنه يُدار بمتطوعين؛ تحقق قبل الذهاب. غير مناسب للأطفال الصغار.
أسماء وتواريخ خطّها من احتُجزوا هنا.
المقاومة ومطاردوها في مدينة واحدة.
ﭬايتن 3، 5012 بيرغن