صُبّت مباشرة عن مرضى قبل قرن ثم لُوّنت لتطابق الأصل.
Paebi — CC BY-SA 4.0 · Roland zh — CC BY-SA 3.0 · Juerg.hug — CC BY-SA 3.0 · Roland zh — CC BY-SA 3.0
متحف طبي في مستشفى زيوريخ الجامعي يعرض «المولاجات»: مجسّمات شمعية لأمراض جلدية صُنعت في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين للتدريس الطبي. قبل التصوير الملوّن كان تعليم الأمراض الجلدية مشكلة: الوصف بالكلمات لا يكفي والرسم لا يعطي الملمس. الحل كان صبّ قوالب مباشرة عن أجساد المرضى ثم تلوينها بدقة شديدة حتى تطابق الأصل. النتيجة قطع دقيقة إلى حدّ مقلق: أطراف ووجوه بأمراض جلدية وزهرية ملوّنة كما كانت على أشخاص حقيقيين قبل قرن. ينبغي أن يكون هذا واضحًا تمامًا: المحتوى طبي صريح وصعب النظر لكثيرين، وليس مناسبًا للأطفال ولا لكل بالغ. المتحف يعرضه بجدية علمية لا كتشويق، لكن ذلك لا يجعله سهلًا. قيمته لمن يهتم بتاريخ الطب حقيقية: ترى كيف كان الأطباء يتعلّمون قبل التصوير، وترى أيضًا أمراضًا صارت نادرة أو قابلة للعلاج تمامًا اليوم. المواعيد محدودة جدًا — غالبًا ساعات معدودة أسبوعيًا. تحقق قبل الذهاب.
صُبّت مباشرة عن مرضى قبل قرن ثم لُوّنت لتطابق الأصل.
كيف تعلّم الأطباء أمراضًا لا تنقلها الكلمات ولا الرسوم.
كثير مما يُعرض صار نادرًا أو قابلًا للعلاج تمامًا اليوم.
مستشفى زيوريخ الجامعي
صعب فعلًا. المجسّمات دقيقة إلى درجة تجعلها تبدو حقيقية، وتعرض أمراضًا جلدية وزهرية متقدّمة على وجوه وأطراف. من لديه حساسية تجاه الصور الطبية سيجد الزيارة مزعجة. ليست معرضًا للغرائب لكنها ليست سهلة، وينبغي أن تقرّر قبل الدخول لا بعده.
لأن تعليم الطب كان يحتاج مرجعًا بصريًا دقيقًا قبل التصوير الملوّن. الطبيب لا يستطيع إحضار مريض إلى كل محاضرة، والوصف اللفظي لا ينقل اللون والملمس والحجم. المولاج كان الحل: نسخة دائمة دقيقة يمكن دراستها ومقارنتها. اختفت الحاجة إليها مع التصوير الفوتوغرافي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.