أحجار ملوّنة يجمعها الهواة في سيليزيا حتى اليوم.
متحف معادن تابع لجامعة فروتسواف، وتعود مجموعاته إلى مطلع القرن التاسع عشر حين أُسّست الجامعة الألمانية في المدينة. المجموعة تضمّ آلاف العيّنات المعدنية والصخرية والحفريات، وأقسامها الأهمّ عن جيولوجيا سيليزيا السفلى — وهي منطقة استثنائية معدنيًا: فيها بازلت وغرانيت وعقيق ومرو وأحجار شبه كريمة، واستُخرج منها الذهب والفضّة والنحاس والفحم عبر القرون. منطقة سيليزيا تحديدًا معروفة بأحجارها الملوّنة — العقيق من نهر كاتشافا يُجمع هواةً حتى اليوم. المتحف يعرض أيضًا نيازك وعيّنات من مناجم بولندية مغلقة، وهي وثائق عن صناعة انتهت. العرض تقليدي في خزائن جامعية، والمواعيد مرتبطة بالجامعة وقد تكون محدودة جدًا. تحقّق قبل الذهاب.
أحجار ملوّنة يجمعها الهواة في سيليزيا حتى اليوم.
وثائق عن صناعة تعدين انتهت.
منطقة استثنائية معدنيًا: ذهب وفضّة ونحاس وفحم.
جامعة فروتسواف، شارع كوزيسكيغو
متحف جامعة فروتسوافمتحف داخل المبنى الرئيسي لجامعة فروتسواف، وأهمّ ما فيه ليس المعروضات بل القاعات 2 د مشيًا
المبنى الرئيسي لجامعة فروتسوافمبنى باروكي ضخم على ضفة نهر أودرا، بناه اليسوعيون في مطلع القرن الثامن عشر بأمر 3 د مشيًاكنيسة اسم يسوعكنيسة جامعية باروكية من أواخر القرن السابع عشر بجوار المبنى الرئيسي لجامعة فروتس3 د مشيًا
متحف أمراء لوبوميرسكيمتحف في فروتسواف يعرض مجموعة فنّية وتاريخية جمعتها عائلة لوبوميرسكي الأميرية، وه3 د مشيًا
متحف الصيدلة في فروتسوافمتحف صغير تابع لجامعة فروتسواف الطبية، في بيت تاريخي قرب الساحة الرئيسية، يوثّق 4 د مشيًاأُسّست عام 1702 بمرسوم من الإمبراطور ليوبولد الأول، وكانت جامعة ألمانية باسم بريسلاو حتى 1945. أنتجت عددًا لافتًا من حائزي جائزة نوبل — أحد عشر مرتبطًا بها، منهم ماكس بورن وفريتز هابر. بعد 1945 أُعيد تأسيسها كجامعة بولندية بأساتذة قدموا من لفوف. مبناها الرئيسي الباروكي على ضفة الأودر وقاعته «أولا ليوبولدينا» من أفخم القاعات الجامعية في أوروبا.
المتحف الجيولوجي في المبنى نفسه تقريبًا، والمتحف الطبيعي بمجموعاته الحيوانية والنباتية — من أقدم المتاحف الطبيعية في أوروبا الوسطى، والحديقة النباتية الجامعية بجانب جزيرة الكاتدرائية وهي من أجمل ما في المدينة. المتاحف الجامعية عمومًا مواعيدها محدودة، لكن الحديقة النباتية مواعيدها أوسع وموسمية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.