هرّبوا الناس والرسائل عبر تاترا إلى المجر ومنها إلى الجيش البولندي.
Piotrekwas — CC BY-SA 3.0 pl · Cybularny — CC BY 4.0 · Cybularny — CC BY 4.0 · User:Piotrus — CC BY-SA 4.0
لأنها على الحدود مع ما كان وقتها سلوفاكيا والمجر، وطرق الجبال فيها يعرفها الأدلّاء المحليون وحدهم. استُخدمت هذه الطرق لتهريب أشخاص ووثائق وأموال من بولندا المحتلة إلى المجر، ومنها يواصل الناس إلى فرنسا وبريطانيا للانضمام إلى الجيش البولندي في الخارج. الأدلّاء الذين قادوا هذه الرحلات دفع كثير منهم الثمن في هذا المبنى.
هذا قرارك. زاكوباني وجهة جبال وإجازة، وهذا المتحف عكس ذلك تمامًا — ساعة ثقيلة في أقبية. لكنه قصير وصادق ويعطي المدينة عمقًا لا تجده في المصاعد الجبلية والأسواق. إن قرّرت زيارته فاجعله بداية اليوم لا نهايته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
فيلا سكنية في وسط زاكوباني كانت في الحرب العالمية الثانية مقرًّا للغستابو ومكان تحقيق وتعذيب، وهي اليوم متحف. قبل الحرب كان المبنى فندقًا. بين 1940 و1945 استخدمته الشرطة السرية الألمانية سجنًا لمنطقة بودهاله الجبلية بأكملها. اعتُقل فيه المئات — أعضاء مقاومة، وأدلّاء جبليون كانوا يهرّبون الناس والرسائل عبر الحدود إلى المجر ثم إلى الجيش البولندي في الغرب، وسكان عاديون. طرق الجبال جعلت زاكوباني نقطة عبور رئيسية للمقاومة، وهذا ما جعل الغستابو يركّز عليها. الأقبية محفوظة كما كانت، وعلى جدران الزنازين كتابات المعتقلين وأسماؤهم وتواريخهم، وقد تُركت في مكانها. المعروضات وثائق وصور وشهادات. هذا متحف قاسٍ وصريح وليس مصمّمًا للترفيه. غير مناسب للأطفال. لكنه يشرح جانبًا من زاكوباني لا يظهر في شارع كروبوفكي السياحي إطلاقًا.
هرّبوا الناس والرسائل عبر تاترا إلى المجر ومنها إلى الجيش البولندي.
أسماء وتواريخ خطّها المعتقلون، تُركت في مكانها.
جانب لا يظهر في شارع كروبوفكي السياحي إطلاقًا.
شارع خرامتسوفكي، وسط زاكوباني