تحفة دالي السوريالية من عام 1938، واحدة من خمس نسخ أصلية فقط، وأكثر قطعة تُصوَّر في المتحف.
أريكة قرمزية على شكل شفتَي ممثلة هوليوودية، صمّمها سلفادور دالي عام 1938، تنتظرك في جناح من مجمّع الإسطبلات الملكية السابق. هذا هو متحف برايتون في جملة واحدة: مبنى على الطراز الهندي بقباب ونوافذ مقوّسة أقيم ضمن إسطبلات الأمير ريجنت ومدرسة الفروسية الملحقة بها، وقد بُدئ هذا الجناح ملعباً للتنس الملكي ولم يُكمل، ثم آوى فرسان الجيش قبل أن يصير عام 1902 بيتاً لواحدة من أطرف مجموعات الفنون الزخرفية في إنجلترا. المبنى نفسه جزء من مجمّع القصر الملكي، وبينه وبين بوابة القصر دقيقتان سيراً عبر الحدائق. أقوى ما فيه قاعة فن وتصميم القرن العشرين: أثاث وزجاج آرت نوفو وآرت ديكو، ومنها قطع لاليك، وأريكة «شفاه ماي ويست» التي يقف الناس أمامها ليصوّروها أكثر مما يقفون أمام أي لوحة. تليها قاعة «قصص العالم» بقطع من أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وقاعة صغيرة لمصر القديمة تسرّ الأطفال بتوابيتها، وقاعة الأزياء، وقاعة عن تاريخ برايتون نفسها تشرح كيف صارت قرية صيد ملعباً لأمراء بريطانيا. القاعات صغيرة ومتلاصقة، فلا تتوقع حجم المتاحف اللندنية؛ ساعة إلى ساعتين تكفي وتفيض. التذكرة للبالغ 10.50 جنيه إسترليني وتصلح لسنة كاملة من تاريخ الشراء، والطفل من 5 إلى 18 خمسة جنيهات، وما دون الخامسة بالمجان، مع خصم 5% عند الحجز عبر الموقع. لا حاجة لحجز مسبق حتى في الصيف؛ الطوابير في برايتون تتكوّن عند القصر الملكي وعلى الرصيف البحري، لا هنا. المتحف مفتوح من الثلاثاء إلى الأحد من العاشرة إلى الخامسة، ومغلق الاثنين إلا في العطل الرسمية. فيه مصعد ومداخل منبسطة، فعربة الأطفال لا تعيقك. متى يستحق زيارتك؟ حين تمطر برايتون، وهي تمطر كثيراً، أو حين يحتاج أطفالك ساعة بعيداً عن الريح على الشاطئ. أما إن كان وقتك في المدينة نصف يوم فقط، فالقصر الملكي المجاور هو الأولوية بلا نقاش، وتذكرته منفصلة. المتحف مكمّل ممتاز، لا وجهة بحد ذاتها.
تحفة دالي السوريالية من عام 1938، واحدة من خمس نسخ أصلية فقط، وأكثر قطعة تُصوَّر في المتحف.
أثاث وزجاج آرت نوفو وآرت ديكو، ومنها قطع لاليك، في قاعة واحدة مكتظة بالجمال.
جزء من مجمّع الإسطبلات ومدرسة الفروسية الذي أقامه الأمير ريجنت على الطراز الهندي بجوار القصر؛ بُدئ هذا الجناح ملعباً للتنس ثم آوى الفرسان قبل أن يصير متحفاً عام 1902.
حدائق القصر الملكي (رويال بافيليون)، برايتون BN1 1FN
القصر الملكي بلا تردد؛ داخله لا يشبه شيئاً آخر في بريطانيا. المتحف مكمّل لطيف يستحق ساعة إن أمطرت أو إن كان معك أطفال، وتذكرتاهما منفصلتان.
نعم؛ المدخل منبسط وهناك مصعد بين الطابقين ودورات مياه فيها مكان لتغيير الحفاضات. قاعة مصر القديمة هي ما يجذب الصغار عادةً، وساعة تكفيهم.