منذ 1956.
Jorge Láscar from Melbourne, Australia — CC BY 2.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0 · Anandajoti — CC BY-SA 4.0
أقدم متاحف الفن في بالي، افتُتح عام 1956 بمبادرة من أمير أوبود والرسام الهولندي رودولف بونيه، لحفظ الفن البالي الحديث الذي ازدهر في أوبود في القرن العشرين. واسمه يعني قصر اللوحات، ويقع في حديقة استوائية جميلة بأحواض اللوتس والتماثيل. تتوزع المجموعة على عدة أجنحة تعرض تطور الرسم والنحت البالي: من الرسم التقليدي على طراز كاماسان بحكاياته الملحمية، إلى مدرسة أوبود وبينغاتان بمشاهد الحياة اليومية والطبيعة المزدحمة بالتفاصيل، ومنحوتات خشبية دقيقة، ورسوم الفنان إي غوستي نيومان ليمباد. التذكرة في حدود خمسة وثمانين ألف روبية، وتشمل غالباً مشروباً في مقهى الحديقة. والتصوير مسموح في معظم القاعات بلا فلاش. تكفيه ساعة، وهو في وسط أوبود قرب القصر والسوق. والحديقة وحدها تستحق الجلوس بعد الجولة.
منذ 1956.
تفاصيل الحياة اليومية.
للجلوس بعد الجولة.
جالان رايا أوبود، وسط أوبود
معبد سارسواتي وبركة اللوتس في أوبودمعبد صغير أنيق في قلب أوبود، يشتهر ببركة اللوتس الواسعة أمامه، يعبرها ممر حجري يدقيقتان مشيًا
قصر أوبود وسوق الفنونقصر الأسرة الملكية القديمة في أوبود، ويسمى رسمياً بوري سارين أغونغ، في قلب البلد4 دقائق مشيًاسوق أوبود للفنونالسوق الأشهر في أوبود، يقع مقابل القصر الملكي في قلب البلدة، ويتحول كل صباح إلى 4 دقائق مشيًا
ممشى تلة تشامبوهانمن أجمل المشايات السهلة في بالي، طريق مرصوف على ظهر تلة عشبية بين واديين عميقين 8 دقائق مشيًا
متحف نيكا للفنونمن أغنى متاحف الفن في بالي، أسسه المعلم والجامع سوتيجا نيكا عام 1982، ويعرض في ع20 دقيقة مشيًابوري لوكيسان للمدخل التاريخي وقربه من الوسط، ونيكا لأوسع مجموعة، وأرما للأجواء والحديقة. واحد أو اثنان يكفيان أغلب الزوار.