مئات من أصول بيني لا مطبوعات فقط.
Helge Høifødt — CC BY-SA 4.0 · Aimelaime at French Wikipedia — Public domain · Abxbay — CC BY-SA 3.0 · Abxbay — CC BY-SA 4.0
يستحقّها كإضافة رخيصة قصيرة لا كوجهة. لن تعرف الشخصية عند الدخول لكنك ستفهمها في خمس دقائق — رسوم بسيطة الخطّ عن الحبّ والحياة اليومية تُقرأ بلا لغة ولا خلفية. والقيمة الحقيقية أنها **استراحة**: متاحف الريفييرا جادّة ومكثّفة، وهذا مكان خفيف تضحك فيه نصف ساعة بين بيكاسو والآثار. وسعره منخفض والتذكرة المشتركة تجعله شبه مجاني. أمّا إن كان معك ساعتان فقط في أنتيب فتجاوزه.
نعم أكثر من أغلب متاحف المنطقة، بشرط ألّا تتوقّع أنشطة تفاعلية. المحتوى **رسوم كاريكاتير** — خطوط بسيطة وشخصيات مضحكة يفهمها الطفل مباشرة دون شرح ودون لغة، وهذا نادر في متاحف الريفييرا. والمتحف **صغير** فلا يستنزف صبرهم: 40 دقيقة سقف واقعي. لكن لا توجد شاشات ولا محطّات لمس ولا مساحة لعب، فهو مشاهدة لا فعل. اجمعه مع السوق البروفنسالي والمشي على الأسوار ليكون اليوم متوازنًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف صغير في ساحة ناسيونال بأنتيب القديمة مخصّص لرسّام كاريكاتير فرنسي شهير: **ريمون بيني**، الذي عاش سنوات في هذه المدينة. وشهرته تقوم على شخصيتين ابتكرهما في أربعينيات القرن الماضي: **العاشقان** — رجل نحيل بشعر منفوش وامرأة صغيرة، يظهران معًا في رسوم بسيطة الخطّ عن الحبّ والرقّة والحياة اليومية. صارت هذه الشخصية علامة فرنسية عبرت إلى البطاقات والطوابع والسيراميك والدمى، وانتشرت في اليابان تحديدًا انتشارًا واسعًا. يعرض المتحف مئات الرسوم الأصلية والمطبوعات والأغراض التي حملت الشخصية، ويقيم إلى جانبها **معارض مؤقّتة لرسّامي كاريكاتير** آخرين معاصرين — وهذا الجزء يتغيّر ويستحقّ السؤال عنه. هو زيارة **قصيرة وخفيفة** لا تشبه بقيّة متاحف الريفييرا الجادّة، وهذه ميزتها: نصف ساعة تضحك فيها بعد قاعات الآثار واللوحات.
مئات من أصول بيني لا مطبوعات فقط.
طوابع وسيراميك ودمى حملت العاشقين.
رسّامون معاصرون في معارض مؤقّتة متغيّرة.
Place Nationale, 06600 Antibes